
اكتشاف مقابر جماعية بمواقع مختلفة في سوريا
اتهم الادعاء الملكي البريطاني اليوم الاثنين عضوا سابقا في مخابرات القوات الجوية السورية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قمع المظاهرات المؤيدة للديمقراطية في دمشق عام 2011، في بداية ما أصبح لاحقاً حرباً أهلية في سوريا.
وأوضح الادعاء أن الرجل، البالغ من العمر 58 عاماً ويعيش حالياً في بريطانيا، متهم بسبع جرائم بموجب قانون بريطاني يتيح محاكمة الجرائم الدولية الخطيرة المرتكبة في الخارج، تشمل ثلاث تهم بالقتل باعتباره جريمة ضد الإنسانية، وثلاث تهم بالتعذيب، وتهمة واحدة بارتكاب سلوك ساعد على القتل.
وأشار الادعاء إلى أن المتهم اعتُقل لأول مرة في عام 2021، ووجهت إليه اتهامات بقيادة مجموعة أمرت بقمع الاحتجاجات في حي جوبر في دمشق.
ولفتت هيلين فلاناجان، قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، إلى أن “الاتهامات خطيرة جداً وتظهر دعم بريطانيا الكامل لسياسة عدم وجود ملاذ آمن للمتهمين بارتكاب جرائم حرب”.
وأضافت الشرطة أن التحقيقات تمت بتعاون دولي معقد، ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة ويستمنستر الجزئية غداً الثلاثاء، مع عدم الكشف عن اسمه حالياً بسبب طلب فريق الدفاع تقييد النشر في القضية.