
السفينة إيفر غيفن
أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن المصريين نجحوا اليوم في إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس.
وقال السيسي عبر “تويتر”: “لقد نجح المصريون اليوم في إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس رغم التعقيد الفني الهائل الذي أحاط بهذه العملية من كل جانب. وبإعادة الأمور لمسارها الطبيعي، بأيد مصرية، يطمئن العالم أجمع على مسار بضائعه واحتياجاته التي يمررها هذا الشريان الملاحي المحوري”.
أعلن مستشار الرئيس المصري لشؤون مشروعات قناة السويس والموانئ مهاب مميش، نجاح تعويم السفينة الجانحة بصورة كلية.
وأشار مميش إلى أنه تجرى حاليا عملية الفحص بصورة كاملة للسفينة إيفر جيفين، التي ترفع علم بنما، بهدف التأكد من سلامتها ومعرفة ما حدث وأدى لجنوحها في المجرى الملاحي الأهم في العالم قبل 6 أيام.
وعن تحمل القناة لأية خسائر، قال إن مصر لن تتحمل شيء، بل أنها ستحصل على تعويضات من الشركة المالكة للسفينة، ولكن من خلال طرق قضائية بعد التأكد من أنها السبب فيما حدث.
وأفادت مجموعة “ميرسك” للشحن، في بيان اليوم الاثنين، بأن وضع سفينة الحاويات العالقة في قناة السويس نجمت عنه اضطرابات في نشاط الشحن العالمي “قد يستغرق زوالها أسابيع وربما عدة شهور”.
وقالت أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم في بيان استشاري للعملاء نشر اليوم الاثنين: “حتى بعد إعادة فتح القناة، الآثار المضاعفة على القدرة والمعدات العالمية كبيرة”.
وأضافت أن لها ثلاث سفن عالقة في القناة بخلاف 29 أخرى تنتظر الدخول، مضيفة أنها غيرت حتى الآن مسارات 15 سفينة لتبحر بدلا من ذلك جنوبي القارة الإفريقية.
وأعلنت هيئة قناة السويس اليوم الاثنين أن حركة الملاحة قد تعود اليوم الإثنين إلى طبيعتها، مشيرة إلى أن عبور السفن المنتظرة بسبب جنوح “إيفر غيفن” سيستغرق 3 أيام ونصف تقريبا.
وعلقت سفينة حاويات ضخمة في ممر قناة السويس يوم الثلاثاء الماضي، الأمر الذي أدى إلى تكدس مئات سفن الشحن أمام قناة السويس، التي تعد شريانا تجاريا مهما.