
مصرف سوريا المركزي
قالت شركة (فيزا) في بيان اليوم الخميس إنها تخطط لتدشين عملياتها في سوريا، وذلك بعد الاتفاق مع مصرف سوريا المركزي على خارطة طريق لتطوير منظومة للمدفوعات الرقمية.
وقالت فيزا “سينصب التركيز الفوري على العمل مع المؤسسات المالية المرخصة لتطوير أساس متين وآمنة للمدفوعات. ويشمل ذلك إصدار بطاقات الدفع وتفعيل المحافظ الرقمية وفقا للمعايير العالمية”.
وفي نوفمبر تشرين الثاني، زار وفد من صندوق النقد الدولي دمشق، وأعلن أنه سيقدم مساعدة فنية في تنظيم القطاع المالي وإعادة تأهيل أنظمة الدفع والخدمات المصرفية وإعادة بناء قدرة البنك المركزي على تنفيذ السياسة النقدية بفعالية للوصول إلى تقليص التضخم و(دعم) استقراره والإشراف على النظام المصرفي.
وعُزلت البنوك السورية إلى حد كبير عن النظام المالي العالمي خلال الحرب الأهلية، بعد أن دفعت حملة الرئيس بشار الأسد لكبح الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2011 الدول الغربية إلى فرض عقوبات شاملة، ومنها إجراءات ضد البنك المركزي.
وبعد الإطاحة بالأسد في هجوم شنته قوات المعارضة العام الماضي،تحركت الحكومة المؤقتة منذ ذلك الحين لاستعادة العلاقات الدولية.
وتوجت هذه الجهود باجتماع عقد في الرياض في مايو أيار بين الرئيس المؤقت أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلته زيارة الشرع إلى البيت الأبيض الشهر الماضي.
وبعد ذلك، خففت واشنطن أجزاء كبيرة من عقوباتها. وأعلنت الحكومات الأوروبية انتهاء عقوباتها الاقتصادية على سوريا.