
العاصمة السورية دمشق
خطت سوريا خطوة جديدة نحو إعادة الاندماج في النظام المالي العالمي، بعدما أجرت شركتا «فيزا» و«ماستركارد» أولى معاملات البطاقات الدولية داخل البلاد، في تطور يأتي بعد أيام من رفع الولايات المتحدة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وأعلنت مجموعة بنك قطر الوطني إنجاز أول عملية دفع دولية متكاملة عبر بطاقات «ماستركارد» داخل سوريا، فيما أجرت «فيزا» بشكل منفصل اختباراً لمعاملة دولية فعلية بالتعاون مع مصرف فرنسبنك اللبناني وشركة «بيميرا» السورية المتخصصة في حلول الدفع الإلكتروني.
وشارك الرئيس السوري أحمد الشرع في اختبار بطاقة «فيزا» داخل مطعم في دمشق، بحضور محافظ مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان.
وقال رسلان إن إطلاق هذه المعاملات جاء بعد أشهر من التحضيرات والاختبارات الفنية، مشيراً إلى أن الخدمة لا تزال في مراحلها الأولى ولم تشمل جميع المناطق السورية.
ويأتي هذا التطور بعد إزالة واشنطن رسمياً سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو تصنيف ظل لعقود يشكل عائقاً أمام البنوك والمستثمرين الدوليين ويزيد مخاطر التعاملات المالية مع البلاد.
وتسعى الحكومة السورية إلى استعادة ارتباط البلاد بالنظام المالي العالمي وجذب الاستثمارات الأجنبية، فيما تتوسع خدمات الدفع الدولية تدريجياً لتشمل الفنادق والمطاعم والجهات الحكومية والتجار المؤهلين، وفق الموافقات التنظيمية.