الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد فضيحة الحفلات.. جونسون يتلقى ضربة قوية جديدة

ضربة قوية جديدة، تلقاها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء الواقع في 15 حزيران، مع إعلان كريستوفر جيدت مستشاره لشؤون مدونة السلوك الوزاري استقالته، وهو ثاني مستشار يستقيل من هذا المنصب ذاته خلال عامين.

وقال في بيان نُشر على موقع الحكومة على الإنترنت “مع الأسف، أشعر أنه من الصواب أن أستقيل من منصبي كمستشار مستقل لشؤون الوزراء”.

ولم يقدم جيدت، الذي كان دوره تقديم المشورة لجونسون في الأمور المتعلقة بمدونة السلوك الوزاري، سببا لاستقالته.

وكان جيدت قال الشهر الماضي إن على جونسون أن يشرح سبب اعتقاده بأنه لم يخالف مدونة السلوك الوزاري بعد تغريمه لحضور حفل خلال الإغلاق العام بسبب كوفيد-19.

ونجا جونسون الأسبوع الماضي من اقتراع على الثقة صوت خلاله 41 من نواب حزبه ضد قيادته بعد تورطه في فضائح وزلات أثارت تساؤلات حول سلطته خلال الأشهر الماضية.

وكان رفض جونسون الدعوات إلى استقالته، بعدما خلص تحقيق اليوم الأربعاء إلى أنه أشرف على ثقافة أقيمت على إثرها حفلات خرقت قواعد الإغلاق الرامية لمكافحة فيروس كوفيد-19 كما تخللها عراك بين موظفين ثملين.

وقال جونسون خلال مؤتمر صحفي: “أعتقد أنه بالنظر إلى كل ما يحدث حاليا، من واجبي المضي إلى الأمام وخدمة الشعب”. وسبق لرئيس الوزراء أن رفض الدعوات للاستقالة بعدما غرّمته الشرطة في نيسان الماضي.

وأضاف: “لا يعني ذلك أنني لا أقبل بالمسؤولية عن كل ما حدث؛ ونعم، أشعر بندم مرير”، لكنه شدد على أن عليه الآن التركيز على “أولويات” الشعب، بما في ذلك حرب أوكرانيا وأزمة تكاليف المعيشة المرتفعة في بريطانيا.

    المصدر :
  • رويترز