
خريطة تُظهر مضيق هرمز وإيران
أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أن بلاده تستعد للمشاركة في الجهود الرامية إلى تأمين مضيق هرمز بقيادة بريطانية، مؤكداً أن هذه المهمة لا تُعد عملية تابعة لحلف شمال الأطلسي.
وأوضح الوزير الألماني أن المشاورات مع الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت وجود تنسيق مع الحلفاء الأوروبيين بشأن أي إعادة توزيع للأعباء العسكرية والأمنية في المنطقة.
كما رحب بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا، معتبرًا أن تلك الخطوة تعزز أمن أوروبا.
وأشار إلى أن ألمانيا تدعو واشنطن إلى الالتزام بخطتها الأصلية لنشر صواريخ بعيدة المدى على الأراضي الألمانية ضمن جهود تعزيز قدرات الردع الدفاعي الأوروبية.
وفي وقت سابق اليوم قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إنشاء إيران نظاما لتحصيل رسوم لعبور مضيق هرمز أمر غير مقبول، وذلك ردا على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الذي أكد سعي بلاده إنشاء آلية مع سلطنة عمان لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تعكس سعي طهران إلى تعزيز نفوذها على شريان الطاقة العالمي.
وذكر قبل اجتماع لدول حلف شمال الأطلسي في بلدة هلسينغبورغ بالسويد أن الحلف يجب أن يكون مفيدا لكل الأطراف المعنية، وأنه يتوقع أن يمهد الاجتماع الطريق لقمة بين قادة دول الحلف في أنقرة في وقت لاحق من العام.
وأضاف “مثل أي تحالف، يجب أن يكون مفيدا لكل الأطراف المعنية. لا بد من وجود فهم واضح للتوقعات” في إشارة لملفات حارقة مثل ازمة هرمز وتداعيات حرب إيران.
وتقود بريطانيا وفرنسا تحركا دوليا لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات يضم أكثر من 40 دولة، يهدف إلى تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل اضطراب غير مسبوق أصاب هذا الممر الحيوي بعد حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وفي وقت سابق قالت بريطانيا، إنها تعتزم إرسال معدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام، ومقاتلات “تايفون”، ومدمرة “دراغون” الحربية، في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وذكر بيان حكومي نقلته وكالة رويترز أن بريطانيا “ستسهم بطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة وسفينة حربية في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز”.
وأضاف البيان أن مساهمة بريطانيا في مهمة متعددة الجنسيات في مضيق هرمز ستشمل معدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام، ومقاتلات “تايفون”، ومدمرة “دراغون”.
وأشار المصدر إلى أن المهمة الدفاعية البريطانية في هرمز مدعومة بتمويل جديد قدره 115 مليون جنيه إسترليني لطائرات مسيرة لكشف الألغام وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة.
ويوفر المضيق، وهو ممر بحري يبلغ عرضه 34 كيلومتراً فقط بين إيران وعمان، مساراً من الخليج إلى المحيط الهندي، وهو طريق رئيسي لإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط والبضائع المهمة الأخرى، مثل الأسمدة.