السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بلجيكا تدين العنف في غزة وتدعو لتحقيق مستقل في قصف مكتب الصليب الأحمر

الأناضول
A A A
طباعة المقال

وصفت بلجيكا الخسائر بصفوف المدنيين في غزة بأنه “أمر غير مقبول”.

وقالت وزيرة الخارجية البلجيكية حجة لحبيب، السبت، إن الخسائر بصفوف المدنيين في قطاع غزة والعنف المستمر “أمر غير مقبول”.

جاء ذلك في منشور على حساب لحبيب، بمنصة إكس، بشأن قصف الجيش الإسرائيلي مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة ومقتل وإصابة العشرات.

ودعت لحبيب، إلى “الوقف الفوري للأعمال العدائية بغزة”.

كما حثت جميع الأطراف على تمهيد الطريق للسلام.

وشددت وزيرة الخارجية البلجيكية على أن الخسائر بصفوف المدنيين في القطاع والعنف المستمر “أمر غير مقبول”.

وعبر إكس، أعادت لحبيب، نشر مطالبة منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بإجراء “تحقيق مستقل ومحاسبة الجناة” المسؤولين عن قصف مكتب الصليب الأحمر في غزة، ومقتل وإصابة العشرات.

وأضاف بوريل، السبت، في سلسلة منشورات على حسابه عبر منصة إكس: “يجب أن يكون الصليب الأحمر (بغزة) قادرا على القيام بجميع واجباته بأمان بموجب اتفاقيات جنيف، بما في ذلك الحماية الإنسانية، ومساعدة الضحايا، والوصول إلى السجناء”.

وفي معرض إدانته لقصف مكتب الصليب الأحمر بغزة، قال المسؤول الأوروبي: “هناك حاجة إلى إجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عنه”.

والجمعة، استنكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سقوط قذائف إسرائيلية قرب مكتبها في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ما ألحق به أضرارا.

وحذرت من أن مثل تلك الحوادث تعرض حياة المدنيين للخطر.

وقالت اللجنة، إن “مقذوفات من العيار الثقيل سقطت على بعد أمتار قليلة من مكتب ومقر سكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، غربيّ رفح، بعد ظهر الجمعة”.

وأضافت أن “الضربة ألحقت أضرارًا مادية بمكتبنا المحاط بمئات المدنيين النازحين الذين يعيشون في الخيام، بمن فيهم العديد من زملائنا الفلسطينيين وأسرهم”.

ولفتت إلى أن “هذا الحادث تسبب في تدفق أعداد كبيرة من الضحايا إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في المنطقة، حيث استقبل على الأقل 22 قتيلاً و45 جريحًا، مع وجود تقارير عن وقوع إصابات إضافية”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

 

واقرأ أيضا:

بوريل يدعو لتحقيق مستقل بعد قصف مكتب الصليب الأحمر في غزة

 

    المصدر :
  • وكالات