
الشيخة حسينة
أعلنت بنغلادش، الأحد، أنها تريد توفير «ظروف مواتية» قبل الموافقة على زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء طارق رحمن إلى الهند، في وقت تضغط فيه دكا على نيودلهي لتسليم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة وشخصيات أخرى فرّت من البلاد.
وتوترت العلاقات بين البلدين منذ عام 2024، عندما فرّت حسينة إلى الهند خلال ذروة الاحتجاجات والانتفاضة التي أطاحت بحكومتها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البنغلادشية إن زيارة رحمن إلى الهند لا تزال قيد المناقشة، مشدداً على ضرورة توفير ظروف ملائمة لإنجاحها.
وأضاف أن دكا جددت مطالبتها للهند بالاستجابة لطلب تسليم حسينة، باعتبار ذلك جزءاً من الجهود الرامية إلى معالجة القضايا العالقة بين البلدين.
وكانت حسينة قد حُكم عليها غيابياً بالإعدام في نوفمبر 2025، بعد إدانتها بإصدار أوامر بشن حملة قمع ضد انتفاضة طلابية أوقعت قتلى. ونفت حسينة الاتهامات الموجهة إليها، ووصفت المحاكمة بأنها ذات دوافع سياسية.
وقال المتحدث البنغلادشي: «ننتظر ردهم».
وفي الأسبوع الماضي، أكد رحمن أيضاً أن تعزيز العلاقات مع الهند يتطلب توفير «ظروف مواتية».
ولم تصدر وزارة الخارجية الهندية تعليقاً فورياً على التصريحات، فيما سبق لنيودلهي أن أكدت أنها تدرس طلبات بنغلادش وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وفي الخامس من أغسطس، قالت حسينة للصحفيين إنها تريد إلغاء الحظر المفروض على حزبها «رابطة عوامي»، مؤكدة أنها تعتزم العودة إلى بنغلادش في ديسمبر.
وردت وزارة الخارجية البنغلادشية حينها بأن السماح لحسينة بإطلاق تصريحات علنية من الهند يشكل إساءة إلى سيادة البلاد، معربة عن «استياء بالغ» من ذلك.