الخميس 7 ربيع الأول 1448 ﻫ - 20 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بنك "ستاندرد" يفتح مكتباً في مصر للاستفادة من تدفقات التمويل والتجارة بين الخليج وأفريقيا

افتتحت مجموعة بنك ستاندرد، أكبر مقرض في أفريقيا من حيث الأصول، اليوم الأربعاء مكتبا تمثيليا في مصر مراهنة على أن التعافي الاقتصادي في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان ونمو التجارة البينية في أفريقيا سيفضيان إلى فتح شركات جديدة.

وقال سيم تشابالالا الرئيس التنفيذي للبنك، في كلمة ألقاها بحفل الافتتاح الذي أقيم عند أهرامات الجيزة، إن البنك يشهد “زيادة في حركة العملاء ورؤوس الأموال والبضائع بين مصر وأفريقيا” مضيفا أنه مع وصول معدل النمو في أفريقيا إلى 4.5 بالمئة تقريبا وارتفاعه في مصر “ستدفع مصر النمو في أفريقيا إلى الصعود”.

وتعمل المجموعة، التي تتخذ من جوهانسبرج مقرا لها، في 21 من الأسواق الأفريقية والمراكز العالمية مثل لندن ونيويورك وبكين ودبي.

وقال مديرون تنفيذيون إن مكتب القاهرة سيركز بشكل أساسي على دعم تدفقات التمويل والتجارة والاستثمار للشركات المصرية والشركات متعددة الجنسيات عبر شبكة البنك.

وقال تشابالالا لرويترز “صار واضحا أن مصر تلعب دورا مهما للغاية كحلقة وصل بين الخليج والقارة الأفريقية”.

وأضاف “نحن بحاجة إلى ما هو أكثر من مجرد حقيبة مصرفية. نحن بحاجة إلى قاعدة في مصر والعمل مع الزملاء في دبي لخدمة عملائنا”.

وقال لوفويو ماسيندا الرئيس التنفيذي للبنك لقطاع الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار إن التجارة عبر الحدود داخل أفريقيا “جزء رئيسي مما نقوم به” وإن الميزانية العمومية المبنية على المخاطر الأفريقية ستساعد الشركات المصرية على التوسع جنوبا.

وأضاف أنه في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد المصري مشكلات في السيولة من النقد الأجنبي، والتضخم، وأسعار الفائدة المرتفعة، فإن البنك يتعامل مع مشكلات مماثلة في بلدان أفريقية أخرى مثل زامبيا وغانا.

وقال لرويترز “هناك اضطرابات ولكن التعافي أيضا يلوح في الأفق”.

وقال راسم زوك المدير الإقليمي لبنك ستاندرد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن مصر ترسخ “مثلثا” مع الخليج وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وإن البنك سيستفيد من وجوده في الإمارات منذ عقدين.

وتأتي هذه الخطوة في ظل برنامج الإصلاح الذي تنفذه القاهرة وتراجع التضخم ببطء، مما يحسن التوقعات بعد عامين من الضغوط على العملة.

وبالنسبة لبنك ستاندرد، يأتي فتح مكتبه في مصر امتدادا لاستراتيجية الربط بين تدفقات رؤوس الأموال الأفريقية والخليجية.

    المصدر :
  • رويترز