
مسير لألاف الأوكرانيين في كييف
على وقع التحذيرات المتواصلة من غزو روسي لأوكرنيا، شارك آلاف الأوكرانيين حاملين علم بلادهم في مسيرة بوسط كييف السبت، من أجل إظهار وحدتهم.
وعلى وقع النشيد الوطني: “سنضحي بالروح والجسد من أجل حريتنا”، بدأت التظاهرة من المبنى الأحمر التابع لجامعة تشيفتشينكو الوطنية لتنتهي في ميدان الاستقلال، مركز ثورتَين مؤيدتين للغرب عامي 2005 و2014.
وهتف المتظاهرون “أوكرانيا متّحدة” و”المجد للوطن والموت للأعداء” و”الأوكرانيون سيقاومون”.
لسنا خائفين
من جهتها، قالت الطالبة ماريا شتشربينكو وهي تحمل لافتة كتب عليها “سأبقى هادئة، أحب أوكرانيا”، إن “الهلع لا يفيد، مشيرة الى أننا “يجب أن نتّحد ونناضل من أجل استقلالنا”.
أما عائلة نوفوسيلسكي التي جاءت للتظاهر مع ابنتيها زوريانا (7 أعوام) وروما (4 أعوام) اللتين كانتا تلوّحان بالعلم الأوكراني، فقالت “نحن هنا لنظهر أننا لسنا خائفين”.
في المقابل، يأخذ الأكرانيون التهديدات على محمل الجد، فقد اشتروا أخيرا أدوات لإطفاء الحريق ومصابيح كهربائية ومؤنا، كما وضعوا خطة للهرب إلى ملاجئ قرب منزلهم ومكان عملهم.
بوتين الى جانب صدام والقذافي
وعلت صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على لافتة تحمل وسم “بوتن مجرم حرب”، مع علامة استفهام إلى جانب صور مشطوبة للرؤساء السابقين العراقي صدام حسين والصربي سلوبودان ميلوشيفيتش والليبي معمر القذافي.
الى «الناتو» فورا!
وأشارت لافتات أخرى إلى عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي، بينما يشترط فلاديمير بوتن الذي حشد أكثر من 100 ألف جندي على الحدود الأوكرانية، ضمان ألا يحصل ذلك أبدا لوقف التصعيد.
وفي السياق، سألت ناتاليا سافوستيكوفا، وهي طبيبة تبلغ 67 عاما: “من هو بوتن ليقول لنا ماذا نفعل”؟ فيما رفع أوليكسي تكاتشينكو، وهو متقاعد يبلغ 70 عاما لافتة كتب عليها “إلى حلف شمال الأطلسي على الفور”.

لافتة لبوتين الى جانب القذافي وصدام
