الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بورتلاند الأمريكية تشتعل.. والسلطات تحظر على الشرطة استخدام الغاز المسيل

بعد اشتداد حدة المواجهات بين الشرطة الأمريكية ومحتجين في مدينة بورتلاند على أعقاب إحياء ذكرى مائة يوم لاندلاع الاحتجاجات، أمر رئيس بلدية مدينة بورتلاند الأميركية الخميس قوات الشرطة بالتوقف عن استخدام الغاز المسيل لتفريق المتظاهرين.

وشهدت المدينة الواقعة في ولاية أوريغون في شمال غرب البلاد أكثر من مئة يوم من التظاهرات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة.

وتعرّض رئيس البلدية الديموقراطي توم ويلر لانتقادات شديدة من قبل ناشطي حركة “حياة السود مهمة” والمجموعات المناهضة للفاشية الذين خرجوا إلى الشوارع منذ مقتل جورج فلويد، الأميركي من أصول إفريقية، اختناقا عندما جثا شرطي أبيض البشرة بركبته على رقبته أواخر أيار في مدينة مينيابوليس.

وانتُقد ويلر الذي يتولى كذلك منصب رئيس الشرطة، لعدم التزامه التخفيف من العنصرية وعنف الشرطة التي يرى المتظاهرون أنها تستهدف الأقليات العرقية على وجه الخصوص.

وكانت الاحتجاجات قد تأججت من جديد في المدينة إحياء لذكرى 100 يوم على انطلاق المظاهرات التي نظّمتها حركة «حياة السود مهمة» المناهضة للعنصرية، حيث عمدت الشرطة لتوقيف عشرات الأشخاص واستخدمت الغاز المسيل لتفريق مئات المتظاهرين في بورتلاند.

وسرعان ما أعلنت الشرطة التظاهرة «شغبا» بعدما ألقى متظاهرون زجاجات مولوتوف عليهم وردت باستخدام وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

وكتبت شرطة بورتلاند على «تويتر»: «هذه أعمال شغب. الشرطة تطلب من الموجودين الابتعاد والتفرق. المتظاهرون يلقون زجاجات حارقة».

وقد أثارت وفاة الأميركي جورج فلويد عل يد رجل شرطة أبيض، احتجاجات مماثلة في كل أنحاء البلاد لكن في بورتلاند، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 650 ألف نسمة (أكثر من 70 في المائة من البيض) نزل الناشطون إلى الشوارع ليليا للمطالبة بالعدالة العرقية ومحاسبة الشرطة.

وقد وصف الرئيس دونالد ترامب المدينة بأنها محاصرة من قبل «عصابات» متورطة في «الإرهاب الداخلي» رغم أن التظاهرات كانت سلمية في معظمها، لكن التوتر تصاعد مجددا في نهاية الأسبوع الماضي بعد إطلاق شرطي النار على رجل حدد أنه من أنصار مجموعة يمينية، وقتله.