
قصف على غزة- أرشيفية
أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء إثر العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة إلى 32 بينهم ستة أطفال.
وكشفت الوزارة أن الغارات التي تشنّها إسرائيل منذ الجمعة أودت بحياة هؤلاء الأشخاص وأسفرت عن 215 جريحا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد اعتقال نحو عشرين من ناشطي حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، في أوج تصعيد دام في قطاع غزة.
وقد أعلن الإعلام الحربي لسرايا القدس استشهاد خالد سعيد منصور، عضو مجلسها العسكري وقائد المنطقة الجنوبية، جراء غارة إسرائيلية استهدفته مساء أمس بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وفي رفح أيضا، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال 8 شهداء من تحت الأنقاض.
وبشأن استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمنزل مكون من 3 طوابق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قال الدفاع المدني في رفح إن أطقمه انتشلت جثتين لشهيدة وابنها من تحت أنقاض منزلهما الذي قصفه الجيش الإسرائيلي.
وكان مدير الدفاع المدني في محافظة رفح رأفت البواب قال إن البناية دُمرت بالكامل، ودون سابق إنذار.
وأضاف أنه تم انتشال جثمان شهيد إضافة لـ7 جرحى تم نقلهم إلى المستشفى، وما يزال هناك عدد من المحاصرين تحت الأنقاض.
أزمة إنسانية
في السياق ذاته، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة أن العد التنازلي لوقف عمل المستشفيات قد بدأ بعد توقف محطة الكهرباء في غزة، ما ينذر بأزمة إنسانية.
كما قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف خلال مؤتمر صحفي، إن العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة، سيزيد من سوء الوضع الإنساني الذي كان يعانيه القطاع، بسبب الحصار على مدى 15 عاما.