الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بينيت: نتحمل مسؤولية التعامل مع برنامج إيران النووي

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، إن ”أي اتفاق مع إيران بالشروط الراهنة لن يساعد في تحقيق الاستقرار، وسيكون له ثمن باهظ على المنطقة“.

وأضاف بينيت، في تصريحات نقلها موقع ”مفزاك لايف“ العبري، أن ”من يعتقد أن الاتفاقية ستزيد الاستقرار مخطئ، سيؤدي ذلك إلى تأخير مؤقت في مجال التخصيب، لكننا جميعًا في المنطقة سندفع ثمنًا باهظًا وغير متناسب مقابل ذلك“.

وتابع: ”محور التهديدات لدولة إسرائيل هي إيران، ونحن كحكومة نتحمل مسؤولية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني“.

وأوضح: ”نتابع عن كثب ما يجري في محادثات فيينا، موقفنا معروف وواضح، والاتفاق بشروط إرشادية يضر بالتعامل مع البرنامج النووي“، وفق ما نقله عنه الموقع العبري.

وقال بينيت: ”في الأسابيع الأخيرة، وبالتحديد أثناء المفاوضات في فيينا، زادت إيران من عدوانيتها ونفذت الإرهاب مرارًا وتكرارًا في المنطقة، كما شاهد الجميع“.

وأضاف: ”في هذه الأيام نقوم بسد الفجوات، وبناء القوة العسكرية لإسرائيل لسنوات، وحتى عقود قادمة“.

وأكد بينيت أن ”إسرائيل ستحتفظ بحرية العمل، مع أو بدون اتفاق مع إيران“.

وقال: ”يدرك كل مستثمر عاقل أن الاستثمار في النظام الإيراني، ليس استثمارًا حكيمًا، ولا طويل الأجل ولا حتى متوسط الأجل“.

وفي وقت سابق، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ”كان“، أن ”هناك قلقا كبيرا يسود إسرائيل؛ خشية أن يؤدي توقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى لإبعاد طهران بضعة أشهر فقط عن إنتاج قنبلة نووية“.

ووفق القناة العبرية، فإن ”هناك خشية داخل إسرائيل، بأن يعطي الاتفاق النووي إيران فرصة بعد أشهر للحصول على كمية المواد اللازمة لصنع القنبلة النووية“.

وتأتي هذه الأنباء الجديدة التي أوردتها القناة العبرية، بعد أيام فقط من المعلومات التي كشفتها القناة ذاتها، والتي أكدت فيها أن ”إسرائيل سمحت لضابط عسكري أمريكي بالمشاركة كمراقب في تمرين للقوات الجوية الإسرائيلية لمحاكاة هجوم على أهداف بعيدة المدى، بما في ذلك في إيران“.

ووفق القناة، فقد أجريت التدريبات العملياتية والسرية قبل نحو أسبوعين بعشرات الطائرات الإسرائيلية.

وأعادت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إعفاء إيران من العقوبات مع دخول المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 المرحلة النهائية، وفق ما ذكره مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية.