
متجر للبقالة بمدينة نيويورك - رويترز
سجل مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة تراجعًا فاق توقعات الأسواق خلال يونيو (حزيران)، في إشارة جديدة إلى تباطؤ الضغوط التضخمية قبل أحدث تصعيد في التوترات بمنطقة الشرق الأوسط.
وأعلن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، اليوم الأربعاء، أن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي انخفض بنسبة 0.3% الشهر الماضي، بعدما كان قد ارتفع، وفق البيانات المعدلة، بنسبة 0.6% في مايو (أيار). وكان اقتصاديون استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم قد توقعوا استقرار المؤشر، بعد تقديرات سابقة كانت تشير إلى ارتفاعه بنسبة 1.1% في مايو.
وعلى أساس سنوي، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 5.5% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو، مقارنة بزيادة بلغت 6% في مايو.
وجاء التراجع الشهري مدفوعًا بانخفاض أسعار السلع بنسبة 1.4%، وهو أكبر هبوط منذ يوليو (تموز) 2022، في ظل تراجع أسعار منتجات الطاقة بنسبة 6.4%.
كما انخفضت أسعار المواد الغذائية بالجملة بنسبة 0.6%، في حين ارتفعت أسعار الخدمات بنسبة 0.2%، ما حدّ جزئيًا من وتيرة تراجع المؤشر.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابات متزايدة، بعدما انهار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي عقب تعرض ناقلات نفط تجارية لإطلاق نار في مضيق هرمز، أعقبه تبادل للهجمات العسكرية بين البلدين.
وأدت هذه التطورات إلى ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، بعد أن أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على إيران، ما زاد من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وتأثيرها المحتمل على معدلات التضخم خلال الأشهر المقبلة.