
بورصات الخليج
أغلقت بورصات الخليج جلسة الاثنين على أداء متباين، وسط تفاؤل متزايد بإمكانية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة خلال ديسمبر. وجاء هذا التفاؤل بعد تصريحات من عضوي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر وجون وليامز التي عكست توجهاً أكثر مرونة في السياسة النقدية، إضافة إلى بيانات اقتصادية أمريكية جاءت أضعف من المتوقع.
وتُظهر أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة (CME) أن الأسواق تسعّر احتمال الخفض بنسبة 87%، فيما يُرتقب أن توفر بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية المقرر صدورها يوم الجمعة مؤشرات إضافية حول مسار الفيدرالي.
وتتأثر أسواق الخليج بشكل مباشر بالسياسة النقدية الأمريكية نتيجة ربط معظم عملاتها بالدولار. وفي هذا السياق، ارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.1% بدعم من صعود سهم بنك قطر الوطني 1.4%. وفي المقابل، تراجع المؤشر الرئيسي في السعودية 0.5% متأثراً بانخفاض سهم مصرف الراجحي 0.5% وسهم أرامكو 0.9%. كما هبط سهم “شري للتجارة” 5.7% في أول يوم لتداوله.
ورغم استمرار حالة العزوف عن المخاطرة، فإن الاقتصاد غير النفطي في المنطقة يبقى مدعوماً بأساسيات قوية وتوقعات نمو إيجابية. واعتبر دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة “سكاي لينكس كابيتال جروب”، أن ارتفاع أسعار النفط واحتمال خفض الفائدة غير كافيين لتحسين المعنويات، مشيراً إلى تأثر السيولة بكثرة الطروحات العامة الأولية هذا العام.
وارتفعت أسعار النفط بنسبة 1% بعد توقف اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين عن التصدير إثر هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة، إضافة إلى توترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. واتفقت دول أوبك+ على الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير للربع الأول من 2026.
وسجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 71 سنتاً ليصل إلى 63.09 دولاراً للبرميل، رغم بقائه قرب أدنى مستوياته منذ أشهر بفعل توقعات زيادة المعروض عالمياً.
وعربياً، ارتفع مؤشر البحرين 0.4% ومؤشر عمان 0.1%، فيما تراجع مؤشر الكويت 0.5%. وخارج الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.2% متأثراً بتراجع سهم المصرية للاتصالات 2.1%.