![[1/2]صورة تظهر ندبات على الزعنفة الظهرية لأنثى حوت الأوركا الأيبيري، التي قالت وزارة البيئة الإسبانية إنها قد تكون ناجمة عن إصابتها بطلقات صيد. التقطت الصورة في مضيق جبل طارق بإسبانيا يوم 11 أغسطس آب 2026. صورة من جمعية وي ويل ومنظمة أيبريان أوركا جارديانز حصلت عليها رويترز من طرف ثالث.](https://www.sawtbeirut.com/wp-content/uploads/2026/08/E2KJTQZEAVLCDJ6DFUR76YQJ3E-800x549.jpg)
[1/2]صورة تظهر ندبات على الزعنفة الظهرية لأنثى حوت الأوركا الأيبيري، التي قالت وزارة البيئة الإسبانية إنها قد تكون ناجمة عن إصابتها بطلقات صيد. التقطت الصورة في مضيق جبل طارق بإسبانيا يوم 11 أغسطس آب 2026. صورة من جمعية وي ويل ومنظمة أيبريان أوركا جارديانز حصلت عليها رويترز من طرف ثالث.
قالت نائبة رئيس الوزراء الإسبانية سارا آخيسن، اليوم الجمعة، إن وزارة الانتقال البيئي والتحدي الديموجرافي أمرت بفتح تحقيق في استهداف محتمل لأنثى حوت من نوع الأوركا الإيبيرية النادرة، بعدما وثقت صور إصابات جديدة في زعنفتها الظهرية.
وقالت آخيسن في منشور على منصة «بلو سكاي» إن أقدم أنثى أوركا معروفة في مضيق جبل طارق ظهرت هذا الأسبوع وعليها علامات يُشتبه في أنها ناجمة عن إطلاق النار من بندقية صيد، مؤكدة أن هذا النوع من الحيتان معرض للخطر، وأن إلحاق الأذى به يمثل جريمة خطيرة.
وكانت جمعية «وي ويل» ومنظمة «أيبريان أوركا جارديانز» قد أعلنتا في وقت سابق توثيق جروح جديدة ومتعددة على الزعنفة الظهرية لأنثى الأوركا المعروفة باسم «توني»، وهي أقدم حوت أوركا إيبيري معروف حتى الآن.
وقال رئيس المنظمتين المعنيتين بالحفاظ على البيئة، جانيك أندريه، إن رؤية «توني» بهذه الحالة أمر مروع، مشيراً إلى أنه إذا ثبت تعمد استهدافها بالرصاص، فإن الأمر لا يمثل مجرد قسوة بالغة بحق حيوان واحد، بل اعتداء على أحد أفراد مجموعة مهددة بشدة بالانقراض.
وتقدر المنظمتان عدد حيتان الأوركا الإيبيرية المتبقية في المجموعة التي تنتمي إليها «توني» بأقل من 40 حوتاً.
وأكد أندريه أن إطلاق النار على هذه الحيوانات لا يمكن تبريره مهما كانت آراء الناس بشأن الحوادث التي وقعت في السنوات الأخيرة، مضيفاً أن حيتان الأوركا «بحاجة إلى الحماية، لا إلى الانتقام منها».
وتأتي هذه الواقعة في ظل سلسلة من الحوادث التي شهدت اصطدام حيتان الأوركا بقوارب قبالة سواحل إسبانيا والبرتغال خلال السنوات الماضية، ما أثار مخاوف بين ملاك القوارب والبحارة ودفع السلطات والمنظمات البيئية إلى البحث عن أسباب هذه السلوكيات وسبل الحد من مخاطرها.