
فلسطينيون يشيعون المسعفين، الذين تعرضوا للقصف الإسرائيلي أثناء مهمة إنقاذ، بعد انتشال جثثهم، بحسب الهلال الأحمر، في مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة في 31 مارس/آذار 2025. رويترز
اعترف الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد بفشله في “الإبلاغ الكامل” عن الحادث الذي وقع الشهر الماضي وأدى إلى استشهاد 15 مسعفا ومنقذا في قطاع غزة، معلنا عزل الضابط المسؤول عن الواقعة.
وجاء في ملخص تحقيق نشره الجيش: “حدّد الفحص عدة إخفاقات مهنيّة، وانتهاكات للأوامر، وفشلا في الإبلاغ الكامل عن الحادث”.
وأضاف: “سيُعزل نائب قائد كتيبة الاستطلاع في وحدة غولاني من منصبه بسبب مسؤوليته كقائد ميداني… ولتقديمه تقريرا غير مكتمل وغير دقيق خلال جلسة التقييم بعد الحدث”.
#عاجل ملخّص التحقيق في اصابة طواقم وآليات إنقاذ في قطاع غزة:
⭕️تشير نتائج التحقيق إلى أن الحادث وقع في ساحة قتال عدائية وخطيرة، في ظل تهديد على المنطقة المحيطة بالقوات العاملة في الميدان. ويرتبط الحادث في الخلفية بتحدٍ وبمسؤولية احترام وحماية أفراد الطواقم الطبية الذين يؤدون… pic.twitter.com/RQzkfzh1Hs
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 20, 2025
واستشهد 15 من المسعفين وموظفي الإغاثة بالرصاص في 23 مارس آذار، ودُفنوا في قبر ضحل، حيث عُثر على جثثهم بعد أسبوع من قبل مسؤولين من الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني.