الأثنين 4 ربيع الأول 1448 ﻫ - 17 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تراجع إنتاج أوبك في نوفمبر رغم الزيادة المتفق عليها

أظهر مسح أجرته رويترز، اليوم الخميس، أن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تراجع في نوفمبر تشرين الثاني، رغم اتفاق المنظمة على زيادة الإنتاج خلال الشهر، وذلك بسبب تعطل الإنتاج لدى بعض المنتجين، مما قلص إمدادات المنظمة عن المستهدف.

ووجد المسح أن أوبك ضخت 28.40 مليون برميل يوميا الشهر الماضي، بانخفاض قدره 30 ألف برميل يوميا عن إجمالي إنتاج شهر أكتوبر تشرين الأول، وسجلت نيجيريا والعراق أكبر انخفاضات.

وأبطأ تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاء منهم روسيا، من وتيرة زيادات الإنتاج الشهرية وسط مخاوف من تخمة المعروض.

ويقترب عدد من الأعضاء من حدود الطاقة الإنتاجية القصوى وبعضهم مكلف بتخفيضات إضافية للتعويض عن فائض إنتاج سابق، مما يحد من تأثير الزيادات الإضافية.

وبموجب اتفاق لثمانية أعضاء في أوبك+ يغطي إنتاج شهر نوفمبر تشرين الثاني، كان من المقرر أن ترفع خمس دول أعضاء في أوبك، وهي الجزائر والعراق والكويت والسعودية والإمارات، الإنتاج بمقدار 85 ألف برميل يوميا قبل تأثير التخفيضات التعويضية التي يبلغ مجموعها 140 ألف برميل يوميا من العراق والإمارات.

وأظهر المسح أن الزيادة الفعلية من الدول الخمس كانت 40 ألف برميل يوميا.

ووفقا لبيانات ومصادر في المسح، كانت صادرات العراق أقل من المطلوب بسبب صيانة خط أنابيب. أما في نيجيريا، تسبب اندلاع حريق في منصة يوهو للإنتاج وما نتج عنه من غلق في انخفاض الشحنات.

وتتباين تقديرات الإنتاج في العراق والإمارات على نطاق واسع، إذ تشير عدد من المصادر الخارجية إلى أن إنتاج البلدين أعلى من المستويات المعلنة.

وبينما يظهر مسح رويترز والبيانات التي قدمتها المصادر الثانوية لأوبك أنهما يضخان كميات قريبة من الحصص المحددة، فإن تقديرات أخرى، مثل تقديرات وكالة الطاقة الدولية، تقول إنهما يضخان كميات أعلى بكثير.

ويهدف مسح رويترز إلى تتبع الإمدادات ويستند إلى بيانات التدفقات من مجموعة بورصات لندن ومعلومات من شركات أخرى تتعقب التدفقات، مثل كبلر ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط وأوبك ومستشارين.

    المصدر :
  • رويترز