السبت 16 ربيع الأول 1448 ﻫ - 29 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب: إذا استأنفت إيران برنامجها النووي "سنسحقها على الفور"

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين من أنه سيأمر بشن هجمات أمريكية جديدة على المنشآت النووية الإيرانية إذا حاولت طهران إعادة تشغيل المنشآت التي قصفتها الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وأصدر ترامب التحذير أثناء إجراء محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في منتجع تيرنبري للغولف على الساحل الغربي لاسكتلندا.

وتصر إيران، التي تنفي سعيها إلى صنع سلاح نووي، على أنها لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم محليا على الرغم من قصف ثلاثة مواقع نووية.

وقال الرئيس ترامب للصحفيين إن إيران ترسل “إشارات سيئة”، وإن أي محاولة منها لاستئناف برنامجها النووي ستُسحق على الفور.

وأضاف ترامب “قضينا على قدراتهم النووية، قد يستأنفون البرنامج من جديد، وإذا فعلوا ذلك، فسنقضي عليه بأسرع مما تتخيلون”.

وفي 21 يونيو الماضي، أضرت الضربات الأميركية باستخدام قاذفات B-2 المنشآت النووية في أصفهان ونطنز وفوردو، التي كانت مخبأة تحت جبل على عمق نصف ميل.

لكن تقديرات حجم الدمار اختلفت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين آخرين، حيث أكد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” أن الضربات “أبادت” المنشآت النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن الأضرار الأكبر حدثت تحت الأرض. ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن تأثير القنابل “مدفون تحت أنقاض” في إيران، وأن من يشكك في نجاح العملية يحاول تقويض الرئيس.

أما مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، فقد صرح بأن الضربات ألحقت “أضرارا بالغة” بالبرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن العملية شملت إسقاط 14 قنبلة ثقيلة من نوع “بونكر بستر” خلال مهمة استمرت 18 ساعة.

الضربات أعاقت البرنامج النووي الإيراني

ومن جهتها، قالت هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية إن موقع فوردو أصبح “غير قابل للتشغيل”، وأن الضربات أعاقت البرنامج النووي الإيراني “لعدة سنوات”.

كما اتفق مسؤولون أميركيون وإسرائيليون على أن إيران لم تتمكن من نقل اليورانيوم المخصب قبل الضربات، وأن أجهزة الطرد المركزي في نطنز وفوردو تعرضت لأضرار لا يمكن إصلاحها.

ووصف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الأضرار بأنها “هائلة”، مؤكدا أن إيران ستواجه صعوبات كبيرة في مواصلة برنامجها النووي بنفس الوتيرة السابقة.

يذكر أنه سبق الضربات الأميركية هجمات إسرائيلية أسفرت عن مقتل قادة عسكريين إيرانيين رفيعي المستوى و14 عالما نوويا على الأقل.