الخميس 20 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 1 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب: تدمير التهديد النووي الإيراني تمّ في ليلة واحدة.. وعقوبات أميركية جديدة على طهران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمكنت من القضاء على التهديد النووي الإيراني خلال ليلة واحدة، مشيراً إلى أن ما تبقى من الوقت مخصص لضمان استمرار الوضع على حاله.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال» اليوم الخميس، إنه سبق أن صرّح مراراً بأن القضاء على التهديد النووي الإيراني سيستغرق ما بين أربعة وستة أسابيع، مضيفاً: «لقد فعلتُ ذلك في ليلة واحدة، أما بقية الوقت فهو للتأكد من بقاء الوضع على ما هو عليه».

وفي تطور متصل، أفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن إيران أبدت استعدادها للسماح بدخول المفتشين النوويين، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وتزامنت هذه التطورات مع ارتفاع أسعار النفط، عقب تقرير نشره موقع «واينت غلوبال» أشار إلى أن الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثالثة ومزيداً من القوات إلى منطقة الشرق الأوسط.

وارتفع خام برنت في أحدث التداولات بنحو 4.28 دولارات، ليصل إلى 102.31 دولاراً للبرميل عند التسوية، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.2 دولار.

عقوبات أميركية جديدة تستهدف أفراداً وشركات مرتبطة بإيران

وفي سياق تشديد الضغوط على طهران، أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، فرض عقوبات على عشرة أشخاص وكيانات موزعين على عدد من الدول، متهمة إياهم بالمساعدة في توفير أسلحة ومكونات عسكرية لصالح وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية.

وشملت العقوبات شركات إيرانية بارزة في قطاعي السيارات والسكك الحديدية، إضافة إلى كيانات وأفراد في دول آسيوية وأوروبية، على خلفية اتهامات أميركية بارتباطهم بشبكات شراء وتوريد لصالح إيران.

وبحسب وكالة «ذا ميديا لاين»، شملت القائمة رجل أعمال باكستانياً وثلاث شركات مرتبطة به، بينها مجموعة «كافاليير»، وهي شركة دفاعية خاصة مقرها باكستان ولها أنشطة في باكستان ودول أخرى. واتهمت السلطات الأميركية رجل الأعمال والشركة بالعمل كوسيط لصالح وزارة الدفاع الإيرانية وتسهيل عمليات شراء وتوزيع أسلحة ومكونات عسكرية.

كما طالت العقوبات شركة «كافاليير دايناميكس فور تكنولوجيز» التي تتخذ من السعودية مقراً لها، في إجراء قالت واشنطن إنه جرى بالتنسيق مع السلطات السعودية.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستواصل استهداف الأفراد والكيانات التي تقدم دعماً لإيران، في إطار ما وصفه بعملية «المنبوذ الاقتصادي»، وهي حملة أطلقتها واشنطن في أغسطس/آب بهدف تعطيل شبكات اقتصادية مرتبطة بالحكومة الإيرانية.

وشملت العقوبات كذلك عدداً من أبرز شركات صناعة السيارات الإيرانية، بينها «إيران خودرو» و«سايبا»، إضافة إلى سبع شركات أخرى لصناعة السيارات، وشركة «نيروموتور» المتخصصة في تصنيع الدراجات النارية.

وامتدت الإجراءات إلى قطاع السكك الحديدية، إذ استهدفت شركة السكك الحديدية الإيرانية المملوكة للدولة، وشركة «راجا» لقطارات الركاب، وشركة «راهآهن حمل ونقل» العاملة في مجال الشحن الخاص.

كما شملت العقوبات شركات عاملة في قطاعي التصنيع والمعادن، من بينها «هيبكو» وفرعها في شنغهاي، إلى جانب جهات في دول آسيوية وأوروبية اتهمتها واشنطن بالارتباط بقطاعي السيارات والصلب الإيرانيين.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن قطاعي السيارات والسكك الحديدية يمثلان من بين مصادر الإيرادات المتبقية لإيران، فضلاً عن أهميتهما اللوجيستية، معتبرة أن العقوبات تستهدف شبكات وقطاعات تعتمد عليها طهران.

كما فرضت واشنطن عقوبات على شبكة متهمة بالمشاركة في تصدير الصلب والنفط، يديرها شخصان يحملان الجنسيتين الإيرانية والدومينيكية ويقيمان في هونغ كونغ.