الأثنين 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب يكشف عن الملفات التي سيناقشها مع نتنياهو في البيت الأبيض!

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيناقش الأوضاع في غزة وإيران عندما يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، معبرا عن أمله في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قريبا.

ويعتزم ترامب لقاء نتنياهو يوم الاثنين. ويزور المسؤول الإسرائيلي الكبير رون ديرمر واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات قبل الاجتماع.

تعاون ترامب ونتنياهو في عملية عسكرية ضد مواقع نووية إيرانية في يونيو حزيران، بلغت ذروتها بشن غارات جوية أمريكية. وقال ترامب إن هذه الضربات “محت” القدرة النووية لطهران، غير أن الجدل ما زال مستمرا بشأن مدى الضرر الذي لحق بالبرنامج النووي الإيراني.

وعبر ترامب عن أمله في التوصل الأسبوع المقبل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) المدعومة من إيران في غزة لوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن.

وقال لصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض في رحلة ليوم واحد إلى فلوريدا “سأكون حازماً مع نتنياهو بشأن إنهاء حرب غزة، وأعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأسبوع المقبل”.

وأعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة بموجب أي اتفاق ينهي الحرب، فيما تقول إسرائيل إنها لا يمكن أن تنتهي إلا بنزع سلاح حماس وتفكيك الحركة. وترفض حماس إلقاء سلاحها.

وعندما سُئل مسؤول في البيت الأبيض عن اجتماعات ديرمر المقررة وجدول أعماله، قال “يزور رون ديرمر البيت الأبيض بانتظام”.

وأضاف “سيستمر هذا مع سعي الرئيس ترامب إلى تحقيق السلام بين إسرائيل وغزة”. ولم يحدد المسؤول على الفور مساعدي ترامب الذين سيقابلهم ديرمر خلال زيارته.

وفي وقت سابق قال نتنياهو، إنه سيتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء ترامب، ومسؤولين آخرين.

وتابع نتنياهو في حديثه خلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي”لدينا بعض الأمور لإتمامها قبل ذلك للتوصل إلى اتفاق تجاري بالإضافة إلى أمور أخرى. اجتماعات مع رؤساء الكونغرس ومجلس الشيوخ واجتماعات أمنية، لن أفصح عنها هنا”.

ولم يوضح نتنياهو مضمون الزيارة، باستثناء قوله إنه سيبحث صفقة تجارية.

وتأتي زيارة نتنياهو في الوقت الذي أشار فيه ترامب إلى استعداده لتهدئة إسرائيل وحماس لحرب غزة.

وسيكون هذا الاجتماع الثالث لنتنياهو مع ترامب في واشنطن، منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى السلطة في يناير الماضي.

“صفقة كبرى” على الطاولة ومماطلة من نتنياهو

وبحسب مصادر إعلامية عبرية، فإن الزيارة المرتقبة تأتي في سياق “تحرك أمريكي مكثف تقوده إدارة ترامب لعقد صفقة كبرى” تتضمن وقف إطلاق النار في غزة، وإبرام اتفاق تبادل أسرى شامل، إلى جانب دفع مسار التطبيع بين تل أبيب وعدد من الدول العربية.

وتأتي زيارة نتنياهو المرتقبة وسط تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية عليه، حيث اتُهم مراراً من قِبل معارضيه في الداخل الإسرائيلي، وكذلك من قبل حركة “حماس”، بـ”تعمد إطالة أمد الحرب” وتخريب فرص التهدئة من أجل “تحقيق مكاسب سياسية شخصية، وضمان بقائه في السلطة، رغم كونه مطلوباً للعدالة الدولية”.

وتُقدر سلطات الاحتلال وجود نحو 50 أسيراً إسرائيلياً في قطاع غزة، بينهم ما لا يقل عن 20 على قيد الحياة، في حين يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني، يعانون من ظروف إنسانية قاسية تشمل التعذيب، والإهمال الطبي، والتجويع، ما أسفر عن وفاة العديد منهم، وفق تقارير فلسطينية وإسرائيلية موثقة.

منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ويشنّ الاحتلال الإسرائيلي حرباً شاملة ضد قطاع غزة واصفة إياها بـ”المفتوحة”، شملت عمليات قصف وتدمير وتجويع وتهجير قسري، وسط تجاهل فاضح للنداءات الدولية، ورفض صريح لأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

وبحسب أحدث الإحصاءات، تسببت الحرب، التي تحظى بدعم مطلق من إدارة ترامب، في سقوط أكثر من 190 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، فضلاً عن فقدان ما يزيد على 11 ألف مدني، ومجاعة خانقة أودت بحياة عشرات الأطفال.
.