
وزارة الخارجية التركية
قالت مصادر دبلوماسية إن وزارة الخارجية التركية استدعت القائم بالأعمال السويدي في أنقرة لنقل “رد فعلها القوي” على ما وصفته “بالدعاية الإرهابية” خلال احتجاج جماعة كردية في ستوكهولم.
وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا، تقدمت فنلندا والسويد بطلب للحصول على عضوية حلف شمال الأطلسي، لكنهما واجهتا معارضة من تركيا التي اتهمتهما بدعم جماعات تعتبرها إرهابية.
ووقعت الدول الثلاث الشهر الماضي اتفاقا يلغي اعتراض أنقرة على انضمامهما للحلف مقابل وعود تتعلق بمكافحة الإرهاب وصادرات الأسلحة.
يشار إلى أن تركيا كانت تتحفظ على انضمام البلدين إلى الحلف، بسبب دعمهما لتنظيمات إرهابية منها “بي كي كي”، وتؤكد أن موافقتها على انضمامهما مرهونة بمدى مراعاتهما لمخاوف أنقرة الأمنية.
وكان سفيرا فنلندا والسويد لدى “الناتو” كلاوس كورهونين وأكسيل ويرنهوف، قد سلما يوم 18 مايو الجاري طلبات انضمام بلديهما إلى الأمين العام للحلف ينس ستولتنبيرغ.
وتبعا لذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة لن تدعم قبول السويد وفنلندا في “الناتو” حتى تحددا موقفيهما تجاه المنظمات الإرهابية، ولا سيما حزب العمال الكردستاني، الذي تعده تركيا تنظيما إرهابيا.
وقد أدلى أردوغان ببيان بهذا الشأن في 16 مايو أشار فيه إلى أنه يعارض انضمام فنلندا والسويد إلى “الناتو” نظرا لرفض هاتين الدولتين تسليم الأشخاص المتورطين في أنشطة حزب العمال الكردستاني إلى تركيا، إلا أنه عاد وصرح في 21 مايو أن تركيا ستدعم دخول السويد وفنلندا إذا أظهرت ستوكهولم وهلسنكي تضامنا واضحا مع أنقرة بشأن مخاوفها الأمنية.