
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، أن السبب وراء رغبته في الحد من التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية هو توفير مئات الملايين من الدولارات للولايات المتحدة وأشار إلى أن ذلك قد يحد أيضا من التوترات مع كوريا الشمالية.
وأضاف ترمب على تويتر بعد أن أخفق هو والزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون في التوصل لاتفاق على نزع السلاح النووي خلال قمة عقدت في فيتنام: “هذا موقفي منذ فترة طويلة قبل أن أصبح رئيسا”.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والجيش الكوري الجنوبي السبت، إنهاء تدريبات الربيع المشتركة التي كانت تجري على مستوى ضخم.
مستشار ترمب: قمة هانوي لم تفشل
ورغم أن القمة النووية للرئيس الأميركي مع الزعيم الكوري الشمالي في العاصمة الفيتنامية هانوي انتهت الأربعاء بدون التوصل إلى اتفاق، إلا أن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض قال إنه لا يعتبر هذه النتيجة بمثابة فشل.
وأضاف جون بولتون أن عجز ترمب عن إقناع كوريا الشمالية بالتخلص من ترسانتها النووية بشروط مقبولة للولايات المتحدة ينبغي أن ينظر إليه على أنه “نجاح”، باعتبار أن الرئيس “يحمي المصالح الوطنية الأميركية”، نقلا عن وكالة أسوشيتد برس.
وأخبر بولتون برنامج “فيس ذي نيشن” على شبكة “سي بي إس” التلفزيونية أن القضية الرئيسية هي ما إذا كانت كوريا الشمالية مستعدة لقبول ما وصفه ترمب بـ “الصفقة الكبيرة”، بمعنى نزع الأسلحة النووية.
وقال ترمب إن كيم أصر على أن ترفع الولايات المتحدة جميع العقوبات دون أن تلتزم كوريا الشمالية بشكل كامل بالقضاء على ترسانتها النووية. وذكرت كوريا الشمالية أنها طالبت بتخفيف جزئي فحسب.