الخميس 25 ذو الحجة 1447 ﻫ - 11 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصعيد أمريكي إيراني متسارع.. واشنطن تعلن ضربات جديدة وطهران تتوعد برد فوري

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ ضربات وصفتها بـ”الدفاعية الإضافية” ضد أهداف متعددة داخل إيران، بالتزامن مع تقارير إيرانية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي وسماع انفجارات في عدة مناطق جنوب البلاد.

وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ ضربات قوية ضد أهداف إيرانية بما يتوافق مع مصالحها العسكرية، مشيراً إلى وجود تنسيق كامل بين وزارة الدفاع والبيت الأبيض وفريق التفاوض الأمريكي. وأضاف أن الهدف من هذه العمليات هو تعزيز الضغوط العسكرية والدبلوماسية لدفع طهران نحو قبول اتفاق جديد.

وأوضح هيغسيث أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح إيران فرصة للتوصل إلى تسوية، لكنه مستعد لاتخاذ خيارات عسكرية في حال استمرار رفضها أو ما وصفه بـ”المماطلة” في المفاوضات. كما شدد على جاهزية القيادة المركزية لتنفيذ عمليات إضافية بأوامر رئاسية، مع استمرار تحديث بنك الأهداف بناءً على معلومات استخباراتية حديثة.

وأشار الوزير إلى أن واشنطن تواصل فرض ضغوط على إيران من خلال تأمين الملاحة في مضيق هرمز وحماية السفن التجارية وناقلات النفط، مؤكداً أن منع إيران من تطوير قدرات قد تقود إلى امتلاك سلاح نووي يبقى أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الأمريكية.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس وسماع انفجارات قرب جزيرة كيش وفي محيط مدينتي ميناب وسيريك بمحافظة هرمزغان. كما ذكرت تقارير أخرى تفعيل منظومات الدفاع الجوي غرب العاصمة طهران، دون تقديم تفاصيل رسمية حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر عسكرية تأكيدها أن طهران سترد بشكل فوري على أي هجوم، ولن تتردد في اتخاذ إجراءات تصعيدية. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق صاروخاً باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز “إف-16” قال إنها اخترقت أجواء المياه الخليجية، مؤكداً أنها اضطرت إلى الانسحاب.

وعلى الجانب الإسرائيلي، رفعت المؤسسة العسكرية مستوى التأهب تحسباً لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، في ظل مخاوف من رد إيراني قد يشمل إطلاق صواريخ عقب أي هجوم أمريكي جديد.

وتأتي هذه التطورات وسط تقارير أمريكية تحدثت عن دراسة الإدارة الأمريكية لخيارات عسكرية محدودة وقصيرة الأمد بهدف زيادة الضغط على إيران خلال المفاوضات النووية، في وقت يرى مسؤولون أمريكيون أن الضربات الأخيرة تندرج ضمن استراتيجية “الدبلوماسية القسرية” الرامية إلى انتزاع تنازلات من طهران، مع التحذير من مخاطر انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية.

    المصدر :
  • وكالات