
علما أميركا وإيران
بعد نحو شهر على اندلاع الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران، تتجه التطورات نحو مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات جدية على تراجع حدة المواجهة.
الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول شكل نهاية الحرب تضيف تعقيدًا إضافيًا، فيما تبرز مجموعة من القضايا الأساسية التي قد تحسم اتجاه الصراع في المرحلة المقبلة، بحسب تقرير لموقع “أكسيوس”.
مضيق هرمز في قلب المعركة
يبقى مضيق هرمز العنصر الأكثر تأثيرًا، نظرًا لموقعه الحيوي في سوق الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نحو خُمس صادرات النفط.
التقارير تشير إلى تصاعد التهديدات الإيرانية للسفن، مع الحديث عن استخدام ألغام بحرية، ما أدى إلى اضطراب في حركة الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة. ويؤكد التقرير أن استمرار إغلاق المضيق سيُصعّب على واشنطن إنهاء الحرب أو إعلان تحقيق أهدافها.
السيناريو البري… خيار قائم
رغم عدم اتخاذ قرار رسمي، يبقى التدخل البري الأميركي احتمالًا قائمًا، خاصة مع تعزيز القوات في المنطقة.
السيناريوهات المطروحة تشمل تنفيذ عمليات نوعية داخل منشآت نووية محصنة، السيطرة على مواقع استراتيجية مثل جزيرة خارك، أو استخدام الضغط العسكري لإجبار إيران على إعادة فتح المضيق.
مصير البرنامج النووي
لا يزال الملف النووي الإيراني محورًا أساسيًا في العمليات العسكرية. ورغم الضربات التي استهدفت منشآت نووية، يبقى مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب غير واضح.
وتسعى واشنطن إما إلى تدمير هذا المخزون بالقوة أو دفع طهران للتخلي عنه عبر التفاوض، بالتوازي مع استهداف قدراتها الصاروخية والبحرية.
غموض القيادة في طهران
تشهد إيران حالة من عدم الوضوح على مستوى القيادة، خاصة بعد مقتل المرشد علي خامنئي.
ويُطرح اسم مجتبى خامنئي كخليفة محتمل، وسط تضارب الأنباء حول وضعه، في وقت ترفض فيه واشنطن الاعتراف بانتقال السلطة، بينما تلوّح إسرائيل باستهداف القيادة الجديدة.
وبين الحديث عن تغيير النظام ودعوات التحرك الداخلي، يبقى السؤال الأبرز: من يدير إيران فعليًا في هذه المرحلة الحساسة؟