وهتف المتظاهرون بشعارات ضد تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” ، من قبيل: “بي كا كا خائن”، و”الشعب يريد تحرير المناطق المحتلة”، في إشارة إلى المناطق التي سيطر عليها التنظيم جنوب شرق عفرين قبل سنوات.
ورفع المتظاهرون صورا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولافتات مؤيدة للعملية العسكرية المرتقبة على عفرين.
واعتبروا أن العملية تأتي “تخليصا لأهالي المدينة، من الإرهاب الأصفر (لون أعلام التنظيم )”.
وخلال التظاهرة، ألقى المشاركون بيانا قالوا فيه إن “عصابات بي كا كا خطر على الشعبين السوري والتركي”.
وأضاف البيان: “لن ينعم الشعبان بالأمن، طالما أن تلك العصابات موجودة”.
وأكد أن “أهالي عفرين هم من سيديرون المدينة بعد تحريرها، فهم أدرى بها”.
وفي السياق ذاته، اتهم البيان “التنظيم الإرهابي بالتعاون مع النظام (السوري)، ومحاصرة حلب (شمال) عام 2016، ومشاركته في سيطرته عليها”.
وتطرق البيان إلى “انتهاكات التنظيم بحق المواطنين العرب والكرد، وتهجيرهم من قراهم وبلداتهم”.
كما أشار إلى “قمع السياسيين الناشطين المعارضين وقتلهم، وعلى رأسهم مشعل تمو، رئيس تيار المستقبل الكردي المعارض”.
ويستعد الجيش التركي لشنّ عملية ضد تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” في منطقة “عفرين” بريف محافظة حلب السورية.
وتشكل عفرين، الواقعة تحت سيطرة التنظيم ، تهديداً على أمن الحدود التركية.
وتعتبر مركزاً لتغذية الهجمات الإرهابية داخل تركيا، من خلال مد إرهابيي “بي كا كا” بالسلاح والذخائر عبر تسلل عناصره من جبال الأمانوس بولاية هطاي جنوبي تركيا.