الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تفاصيل جديدة ومثيرة عن الهجوم الإسرائيلي على دمشق.. ما علاقة عماد مغنية؟

كشفت الإذاعة الإسرائيلية (الأحد 19-2-2023) أنّ شخصية كبيرة ربما كانت مستهدفة بالهجوم الإسرائيلي أمس السبت على موقع أمني في كفرسوسة في العاصمة السورية دمشق.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم عسكري، وإصابة 15 آخرين في “حصيلة أولية”، إضافة إلى “تدمير عدد من منازل المدنيين وأضرار مادية في عدد من الأحياء في دمشق ومحيطها”، وفق ما نقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري.

وقد استنكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بشدة “الغارات الإسرائيلية، التي قصفت أهدافا في دمشق وضواحيها وأسفرت عن مقتل عدد من المدنيين الأبرياء السوريين، وفق تعبيره”.

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” أنه “لا صحة للتقارير المنشورة بشأن وجود إيرانيين بين ضحايا الغارات التي استهدفت الليلة الماضية منطقة كفر سوسة في دمشق”.

ونفت الوكالة، نقلا عن مصادر موثوقة في دمشق، “إصابة أو مقتل أي مواطنين إيرانيين خلال الهجوم الإسرائيلي على كفر سوسة”.

مراسل الجزيرة في إيران عمر هواش قال: “إن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية نفت وقوع ضحايا إيرانيين، ولكنها لم تنف وجود شخصية كبيرة غير إيرانية بالموقع”.

وأضاف أنها كشفت أن، “الموقع المستهدف هو نفسه الموقع الذي اغتيل فيه القيادي في حزب الله عماد مغنية عام 2008”.

وفي ما يلي معلومات عن المكان المستهدف بالقصف الإسرائيلي:
يقع المبنى المستهدف بجوار مجمع أمني كبير قريب من منشآت إيرانية بالقرب من ميدان الأمويين في قلب العاصمة، حيث تقع مبان أمنية متعددة الطوابق وسط المناطق السكنية.

يوجد الموقع المستهدف ضمن بناء يقع خلف المدرسة الإيرانية مباشرة، حيث إن جدران المدرسة متصلة تماما بجدران البناء المستهدف.

الطابق المستهدف هو طابق تحت الأرض، يبدو للعيان كأنه موقف سيارات، وقد ظهر في الفيديوهات التي التقطها مدنيون من المكان عينه استمرار اشتعال النيران فيه ووجود فجوة كبيرة في مكان سقوط الصاروخ.

الموقع ذاته كان قد استهدف يوم 26 تموز 2016 بسيارة مفخخة، وقالت حينها الجهة التي استهدفته إنه يستخدم كغرفة عمليات واجتماعات لقيادات تدير مجموعات عسكرية مدعومة من إيران.

المنطقة التي يقع فيها البناء المستهدف والمدرسة الإيرانية، توجد فيها أيضا رئاسة مجلس الوزراء التابعة للنظام، والسفارة المصرية، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، والأمن العسكري، وإدارة المخابرات العامة.

“تلفزيون سوريا” المعارض أشار إلى أن الهجوم وقع بالقرب من مقتار “الوحدة 840” التابعة لـ”الحرس الثوري”، والتي كشفت عنها وسائل إعلام إسرائيلية مؤخراً.

تهديدات نتنياهو

في المقابل، شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن “تل أبيب لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية أو إثبات وجودها على حدودها الشمالية”.

وقال نتنياهو اليوم الأحد: “إن إيران مسؤولة عن هجوم وردت أنباء عن وقوعه الأسبوع الماضي في منطقة الخليج على ناقلة نفط مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي”.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • وكالات