
مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة، إبراهيم العلبي
كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن السلطات السورية سلمتها 34 صندوقًا تحتوي على وثائق يتم تحليلها، في خطوة وصفها ممثلو المنظمة بأنها تعكس تعاونًا شجاعًا من دمشق.
وأعربت إيزومي ناكاميتسو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، خلال جلسة مجلس الأمن حول ملف الأسلحة الكيماوية في سوريا، عن ترحيبها بالتقدم الكبير المحقق نتيجة التعاون المستمر للحكومة السورية مع المنظمة.
وأوضح تقرير حديث للمنظمة أن فرقها زارت عدة مواقع في سوريا، وعثرت على مواد مشابهة لتلك المستخدمة في الهجمات الكيماوية السابقة. كما أكدت المنظمة أنها تحقق في دقة واكتمال إعلان دمشق عن مخزوناتها، بما يشمل مواقع غير معلنة ذات أولوية عالية في شمال الساحل والوسط.
من جانبه، شدد إبراهيم العلبي، مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن، على التزام بلاده باتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية لتعزيز السلم والأمن الدوليين، وأشاد بالدعم الدولي للشعب السوري.
وفي خطوة كبيرة على صعيد التحقيقات الداخلية، اعتقلت السلطات السورية 18 شخصًا للاشتباه بتورطهم في برنامج الأسلحة الكيماوية السابق، بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون كبار، أربعة منهم مدرجون على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية والأميركية.
وكانت تقارير سابقة أكدت استخدام نظام الأسد لغاز السارين، والكلور، والخردل الكبريتي في هجمات خلال الحرب الأهلية، رغم إعلان دمشق عام 2013 عن مخزون من 1300 طن من الأسلحة الكيماوية. وفي مارس الماضي، أطلقت السلطات خطة مدعومة من واشنطن للتخلص من ترسانتها الكيماوية.