
الاتحاد الأوروبي وإسرائيل
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه تواصل مع إسرائيل بشأن سماحها لسفينة روسية بالرسو في ميناء حيفا، كانت تحمل شحنة حبوب تصفها أوكرانيا بأنها “مسروقة” من أراضيها.
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، إن التكتل يندد بأي إجراءات قد تسهم في تمويل المجهود الحربي الروسي أو التحايل على العقوبات الأوروبية، مشدداً على استعداد الاتحاد لاتخاذ خطوات إضافية، بما في ذلك فرض عقوبات على أفراد وكيانات في دول ثالثة إذا لزم الأمر.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي تواصل بالفعل مع وزارة الخارجية الإسرائيلية لبحث هذه القضية.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها استدعاء السفير الإسرائيلي في كييف، احتجاجاً على ما وصفه بتقاعس إسرائيل وسماحها باستقبال شحنات حبوب قادمة من مناطق أوكرانية خاضعة للسيطرة الروسية.
وتؤكد أوكرانيا أن الحبوب المنتجة في المناطق التي سيطرت عليها روسيا منذ اندلاع الحرب في عام 2022، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، تُعد حبوباً “مسروقة”.
في المقابل، تصف روسيا تلك المناطق بأنها “أراضيها الجديدة”، في حين لا يزال المجتمع الدولي يعترف بها كأراضٍ أوكرانية، وسط استمرار الجدل بشأن الوضع القانوني للموارد التي يتم استخراجها أو إنتاجها هناك.