وأضاف جاويش أوغلو في لقاء مع قناة (NTV) التركية “سبق وفعلنا ذلك قبيل عملية درع الفرات، وهذا لا يعني السعي للحصول على إذن من النظام السوري، نحن فقط نبلغهم أننا دخلنا تلك المنطقة وبهدفنا”.
وأوضح أن “الخطوة تأتي حرصا من تركيا على التحرك في إطار القانون الدولي، وللنظام قنصلية في اسطنبول ووفق الأمم المتحدة ما زال موجودا”.
وأفاد جاويش أوغلو أن تركيا تتشاور مع الفاعلين الآخرين في سوريا بخصوص جميع الخطوات التي تتخذها، وتتبادل المعلومات معهم وستستمر في ذلك.
وأشار أنه كانت هناك حاجة للتدخل الجوي من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية، كما تم التدخل بريا.
وتابع الوزير “تمت إصابة 95% من الأهداف المحددة، مع الأخذ بعين الاعتبار التدابير اللازمة لحماية المدنيين”.
وشدد جاويش أوغلو على أن تركيا تستخدم الحق المشروع في الدفاع عن النفس المنبثق عن القانون الدولي، وتتحرك وفق القرارات الأممية.
وقال إن العملية الحالية ليس لها علاقة بمؤتمر الحوار السوري المزمع في سوتشي الروسية نهاية الشهر الجاري، حيث قالت تركيا سابقا إن تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” لن يكون في سوتشي، وتتفق إيران مع تركيا في ذلك.
وأضاف جاويش أوغلو “سبق وأن تعرض مراقبون من الجيش التركي (في إدلب) لإطلاق نار واعتداءات مصدرها عفرين، وتعرض لذلك أيضا قواتنا في منطقة درع الفرات والجيش السوري الحر والمدنيون في تلك المناطق”.
وأعلنت رئاسة الأركان التركية، في وقت سابق من مساء اليوم انطلاق عملية “غصن الزيتون” بهدف “إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د/ي ب ك) و(داعش) في مدينة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين”.
وأكدت في بيان أنه يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.