السبت 2 ربيع الأول 1448 ﻫ - 15 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جدل قانوني وسياسي بعد إعادة تسمية مركز كنيدي ليحمل اسم دونالد ترامب

بدأ موظفو مركز كنيدي للفنون الأدائية في واشنطن، اليوم الجمعة، بإضافة اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اسم المركز، وذلك عقب تصويت مجلس الإدارة، الذي يرأسه ترامب، على إعادة تسميته. وأثار القرار موجة واسعة من الجدل السياسي والقانوني، إذ وصفه الديمقراطيون بأنه غير قانوني، فيما اعتبرت عائلة الرئيس الأميركي الراحل جون إف. كنيدي أن الخطوة تقوّض إرثه التاريخي.

وصوّت مجلس الإدارة، الذي بات يهيمن عليه مؤيدون لترامب منذ مطلع العام، أمس الخميس على اعتماد الاسم الجديد: “مركز دونالد جيه. ترامب وجون إف. كنيدي التذكاري لفنون الأداء”، والذي يُختصر إعلامياً باسم “مركز ترامب كنيدي”.

وأكد ديمقراطيون أن تغيير اسم معلم وطني بارز كهذا يتطلب تفويضاً صريحاً من الكونغرس، معتبرين أن تصويت مجلس الإدارة وحده لا يملك الصلاحية القانونية اللازمة. كما أعرب أفراد من عائلة كنيدي عن رفضهم للقرار، مشددين على أن المبنى شُيّد تخليداً لذكرى الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة الذي اغتيل عام 1963، وأن إضافة اسم آخر تمسّ بالرمزية التاريخية للمكان.

وكان ترامب قد ألمح في وقت سابق إلى رغبته في إضافة اسمه إلى المركز، مستخدماً تسمية “مركز ترامب كنيدي”، وذلك خلال وقوفه على منصة حفل الجوائز السنوي للمركز الذي استضافه في وقت سابق من الشهر الجاري. ورغم ذلك، قال ترامب أمس الخميس إنه فوجئ بقرار مجلس الإدارة الذي يرأسه بالموافقة على إعادة التسمية.

في المقابل، دافع مؤيدو الخطوة عن القرار، معتبرين أن ترامب قدّم دعماً ملموساً للمؤسسة من خلال حملات جمع التبرعات والتركيز على مشاريع تجديد المبنى. كما لفتت السرعة في البدء بتنفيذ تغيير الاسم إلى أن التحضيرات كانت جارية قبل التصويت الرسمي.

وكان ترامب قد أطاح في وقت سابق من هذا العام بأعضاء مجلس الإدارة الذين عيّنهم الرئيس السابق جو بايدن، وتولى بنفسه رئاسة المجلس، كما عيّن ريتشارد غرينيل، الحليف القديم والسفير الأميركي السابق لدى ألمانيا، رئيساً للمركز.

وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعٍ أوسع يقودها ترامب منذ عودته إلى السلطة في يناير كانون الثاني لترسيخ إرثه المادي في العاصمة واشنطن، شملت تعديلات بارزة على حديقة الورود في البيت الأبيض وتحويلها إلى فناء، إضافة إلى هدم الجناح الشرقي لبناء قاعة احتفالات جديدة تمتد على مساحة 8361 متراً مربعاً، فضلاً عن إلحاق اسمه بمبنى معهد السلام القريب في العاصمة.

    المصدر :
  • رويترز