الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جيش بورما يقتحم مقر حزب أونغ سان سو تشي

بدون أي اعتبار لدعوة الأمم المتحدة لإنهاء قمع المتظاهرين المطالبين بعودة الديموقراطية، اقتحم الجيش البورمي مساء الثلاثاء مقر حزب أونغ سان سو تشي في رانغون.

وقالت الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية إن العسكريين الذين نفذوا انقلابًا الأسبوع الماضي واعتقلوا رئيسة الوزراء ودفعوا مئات الآلاف من البورميين للنزول إلى الشوارع تعبيرًا عن احتجاجهم، اقتحموا هذه المرة مباني الحزب في رانغون.

وكتب الحزب على صفحته على فيسبوك ”دهم الديكتاتور العسكري ودمر مقر قيادة الرابطة الوطنية في حوالى التاسعة والنصف مساءً“ (3,00 بعد الظهر ت غ). ولم يذكر البيان المقتضب تفاصيل أخرى.

اقتُحم المقر في الوقت الذي خرجت فيه الثلاثاء احتجاجات لليوم الرابع على التوالي في عدة مدن رغم تحذيرات المجلس العسكري. ورد العسكريون برشق المحتجين بخراطيم المياه وبإطلاق الرصاص المطاطي باتجاههم.

ودانت الأمم المتحدة الثلاثاء الاستخدام ”غير المتناسب“ و“غير المقبول“ للقوة.

وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في بورما أولا ألمغرين في بيان إن ”استخدام القوة غير المتكافئة ضد المتظاهرين أمر غير مقبول“. وأضاف ”لقد أصيب عدد كبير من المتظاهرين بجروح بعضها خطر“، وفق تقارير من مدن مختلفة عبر البلاد.

ودانت واشنطن استخدام القوة ضد المتظاهرين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ند برايس للصحافيين ”ندين بأشد العبارات استخدام القوة ضد المتظاهرين. كل الأفراد في بورما لديهم الحق في التجمع السلمي“، بحسب “إرم نيوز”.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP