
دينو فاركي الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم خلال مقابلة مع وكالة رويترز في دبي يوم 22 يونيو حزيران 2026. تصوير: عبد الهادي راماحي - رويترز
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم دينو فاركي إن المجموعة سجلت تراجعا طفيفا في وتيرة تسجيل الطلاب في مدارسها داخل الإمارات، متأثرة بحالة الضبابية التي رافقت الحرب مع إيران، لكنه أكد أن مؤشرات الطلب على التعليم الخاص لا تزال إيجابية على المدى الطويل.
وأوضح فاركي في تصريحات لرويترز أن المجموعة أنجزت حتى الآن نحو 90 بالمئة من أهدافها للعام الدراسي المقبل، بما يشمل التسجيلات الجديدة وإعادة تسجيل الطلاب الحاليين، وهي نسبة تقل بنقطتين مئويتين عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وأشار إلى أن هذا التراجع يعكس انخفاض عدد العائلات القادمة إلى دبي من الخارج، لكنه شدد على أن النمو لم يتوقف بل تباطأت وتيرته فقط، متوقعا تحسن الأوضاع مع تراجع التوترات الإقليمية.
وأضاف أن التوصل إلى استقرار سياسي وأمني واضح قد يدفع الكثير من العائلات إلى إعادة النظر في قراراتها والانتقال مجددا إلى الإمارات.
وخلال ذروة التصعيد في مارس الماضي، عاد ما بين 1500 و1600 طالب من مدارس المجموعة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما يمثل بين واحد و1.5 بالمئة من إجمالي الطلاب. إلا أن ما بين 600 و700 طالب وعائلاتهم أبدوا لاحقا رغبتهم في العودة.
ورغم تأثير التطورات الجيوسياسية على حركة الانتقال، أكد فاركي أن استراتيجية المجموعة طويلة الأمد لم تتغير، وأن الشركة لا تزال تتوقع تحقيق نمو خلال العام المقبل.
وتدير جيمس للتعليم 45 مدرسة في الإمارات تضم نحو 146 ألف طالب، إلى جانب حضورها في قطر ومصر.
وكشف فاركي أن المجموعة تعتزم استثمار أكثر من 540 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة بهدف إضافة نحو 20 ألف مقعد دراسي جديد في الإمارات، على أن يتم توفير أول خمسة آلاف مقعد بحلول سبتمبر المقبل.
وسيتم تمويل التوسع عبر التدفقات النقدية الداخلية، إضافة إلى شراكات محتملة مع صناديق عقارية لدعم تطوير البنية التحتية للمدارس.