
الجيش الأوكراني- رويترز
قال حلف شمال الأطلسي “ناتو” ، الاثنين، إنه سيزيد المستوى المستهدف من تخزين الذخائر بسبب استهلاك كييف للذخائر بمعدل أسرع بكثير من قدرة الدول الغربية على الإنتاج بعد مرور عام من الصراع في أوكرانيا الذي تسبب في استنزاف مخزونات الحلفاء على نحو خطير.
وصرح الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج للصحفيين قبل اجتماع لوزراء دفاع دول الحلف في بروكسل بأن “المعدل الحالي لاستهلاك الذخيرة في أوكرانيا أعلى كثيرا من معدل إنتاجنا الحالي”.
وأوضح ستولتنبرج أن الحلف أكمل مسحا لمخزونات الحلفاء المتبقية، مضيفا أن الحلف يخطط لزيادة المستوى المستهدف من مخزونات الذخيرة.
كانت رويترز ذكرت في وقت سابق اليوم أن الحلف أكمل مسحا لمخزونات الذخيرة المتبقية، نقلا عن مسؤول في الحلف.
وقال ستولتنبرج إن على الغرب زيادة الإنتاج بعد زيادة وقت انتظار الذخيرة ذات العيار الكبير إلى 28 شهرا من 12 شهرا.
وحتى قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي بدأ في 24 فبراير من العام الماضي، لم يف العديد من دول الحلف بالمستويات المستهدفة من تخزين الذخيرة بعد أن رأي المسؤولون أن حروب الاستنزاف مع معارك واسعة النطاق باستخدام المدفعية قد ولى زمنها.
ولكن وتيرة تسليم الإمدادات إلى أوكرانيا، حيث تطلق قوات كييف ما يصل إلى عشرة آلاف قذيفة مدفعية يوميا، استنزفت المخزونات الغربية وكشفت عن ثغرات في سلاسل التوريد فيما يتعلق بالكفاءة والسرعة والقوة البشرية.
وقال دبلوماسي أوروبي لرويترز “إذا كانت أوروبا تخوض قتالا مع روسيا فإن ذخيرة بعض الدول ستنفد خلال أيام”.
وأشار ستولتنبرج إلى أن زيادة إمدادات الذخيرة ضرورية لضمان استمرار الحلف في دعم أوكرانيا، مع حماية كل شبر من أراضيه.
وتابع قائلا إن “مع مرور عام تقريبا منذ الغزو، لا يستعد الرئيس بوتين للسلام، إنه يشن هجمات جديدة”.
وأردف “من الواضح أننا في سباق من أجل اللوجستيات. يجب أن تصل القدرات الأساسية مثل الذخائر والوقود وقطع الغيار إلى أوكرانيا قبل أن تتمكن روسيا من اغتنام زمام المبادرة في ساحة المعركة. السرعة ستنقذ الأرواح”.
وردا على سؤال عما إذا كان يرى أحدث التحركات الروسية في أوكرانيا مؤشرا على بداية هجوم كبير يتوقعه الخبراء بالفعل في الربيع، قال ستولتنبرج إنها البداية.
وأشار إلى أن “نرى أن ما يفعله الرئيس بوتين الآن هو إرسال آلاف وآلاف من القوات الإضافية، وقبول معدل خسائر مرتفع للغاية، وتكبد خسائر كبيرة، وأيضا زيادة الضغط على الأوكرانيين”.
وقال “ما تفتقر إليه روسيا من حيث الجودة، تحاول تعويضه بالعدد”.