
الجيش الروسي
أعلن الكرملين، الجمعة، أن ما يزيد عن 1300 عسكري روسي لقوا حتفهم في الحرب، لكن هناك تقديرات موثوقة في العواصم الغربية تصل إلى أربعة أو خمسة أضعاف هذا العدد، الأمر الذي دفع بالروس خارج البلاد للهرب خوفا من استدعائهم للقتال في أوكرانيا.
أكّد وزير الدفاع الروسي السبت أن روسيا لا تخطط لاستدعاء جنود احتياط للقتال في أوكرانيا، مستنكرًا “الدعوات المزيّفة” التي يتلقاها الروس والتي تنسب الدولة مصدرها للاستخبارات الأوكرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف في بيان “إن وزارة دفاع روسيا الاتحادية لا تستدعي ولا تخطط لاستدعاء مواطنين من الاحتياط إلى المراكز العسكرية”.
وتابع “خلال الأيام الأخيرة، تلقى العديد من الرجال الروس مكالمات هاتفية مزيّفة تُعلن فيها الأصوات المُسجّلة أنهم تم استدعاؤهم”. وأوضح “كل هذه المكالمات المزيّفة تُجرى من الأراضي الأوكرانية، إنّها مزيّفة تمامًا وتُشكّل استفزازًا من قبل الاستخبارات الأوكرانية”.
تسبب الخوف من استدعاء الرجال الروس إلى الجيش بمغادرة أعداد منهم البلاد، في الأيام التي تلت بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.
والعديد من الروس الذين هجروا بلادهم هم خبراء في المعلوماتية التي هي مجال يشتهر الروس باتقانه. غير أن السلطات الروسية تخشى خسارة هذه الخبرات.
وأشارت وزارة التنمية الرقمية مؤخرًا إلى أن الحكومة تقوم حاليًا بإعداد قانون يُرجئ الالتحاق بالجيش لخبراء المعلوماتية، على أن تُطرح أيضًا خطط لتقديم حوافز مالية لهؤلاء مقابل البقاء في روسيا.