الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حرب أوكرانيا تدخل مرحلة جديدة.. روسيا تضاعف قواتها في الشرق

يبدو أن المرحلة الجديدة من حرب أوكرانيا قد تتسبب في معضلة كبيرة للغرب بشأن ما ستؤول إليه الأمور، خاصة مع توقعات بأن يكون الهجوم الروسي في الشرق أكثر شراسة، وفق ما رأت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية.

وذكرت الصحيفة أن الاعتقاد السائد في الغرب هو أن روسيا قد ضاعفت قواتها بـ“ثلاثة أضعاف“ في منطقة دونباس الشرقية؛ ما قد يشكل تحولًا حاسمًا لصالح موسكو، مشيرة إلى أن موسكو كثفت بالفعل عملياتها التمهيدية، حيث قصفت أسرع خطوط إمداد للقوات الأوكرانية في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن تريسي جيرمان، الأستاذة في قسم الدراسات الدفاعية في ”كينغز كوليدج لندن“، قولها إن روسيا ربما تكون زادت بالفعل عدد الكتائب في شرق أوكرانيا ”من 30 إلى 40 في الأيام الأخيرة“، معتبرة أن هذا العدد يمكن أن يوفر الانتصار الذي يريده الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل الشهر المقبل.

وأضافت الصحيفة أنه وفقًا لتقدير من المخابرات الغربية نشر أمس الاثنين تسمح زيادة عدد الكتائب لموسكو بامتلاك قوة قتالية إجمالية قوامها 90 كتيبة، مع نحو 1000 جندي لكل كتيبة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في أماكن أخرى في الشرق، تقترب القوات الروسية من السيطرة على مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة.

في غضون ذلك، قالت الصحيفة البريطانية إنه بالنسبة لأوكرانيا، فإن ”مشكلة المرحلة الحالية حادة، إن لم تعد وجودية“، إذ أظهرت كييف أنها قادرة على شن هجمات مضادة فعالة ضد القوات الروسية بأسلحة غربية مضادة للدبابات، لكن قواتها أصبحت الآن مستنفدة ولم تكن قادرة على دفع الروس بعيدًا في الجنوب والشرق.

وأضافت الصحيفة في تحليل لها أن القوات الأوكرانية سينصب تركيزها في المقام الأول على محاولة وقف التقدم الروسي، لتجنب محاصرة قواتها في دونباس، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستترك أوكرانيا معزولة إلى حد كبير عن البحر، وتفسح المجال أمام روسيا لبناء جسر بري من دونيتسك إلى شبه جزيرة القرم.

ودعت الصحيفة الغرب _الذي من أجله تخوض أوكرانيا حربًا بالوكالة بشكل فعال_ إلى ضرورة إمداد كييف بالمعدات اللازمة لتتمكن من تغيير ميزان القوى على الأرض، وإجبار القوات الروسية على الخروج من خيرسون بالقرب من مصب نهر دنيبر في الجنوب.