
فولوديمير زيلينسكي
ربما يواجه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ”صفقة تفاوضية صعبة للغاية“، حتى إذا لم تتمكن موسكو من السيطرة على العاصمة الأوكرانية، كييف، وفق ما ذكرت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية.
ونقلت المجلة عن خبراء عسكريين قولهم إنه ”سواء سقطت العاصمة أم لا، تظل مشكلة زيلينسكي أن أجزاء كبيرة من أوكرانيا ستكون تحت الاحتلال الروسي، وسيتعين عليه التفاوض على نوع من الاتفاق مع الروس لحثهم على الانسحاب من الأراضي التي احتلوها“.
وقالت إن زيلينسكي أقر مؤخراً بأن أوكرانيا لن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو مطلب رئيسي من موسكو من شأنه أن يوفر إلى جانب المقاومة الأوكرانية القوية، أوراق مساومة قوية.
وأضافت: ”يرى الخبراء أن المقاومة الأوكرانية لمنع سقوط كييف ربما لن تكون كافية لثني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن الرغبة في شيء أكثر من تخلي أوكرانيا عن عضوية الناتو لإنهاء الصراع، مؤكدين أن بوتين قد صاغ هذا الصراع بطريقة تظهر أنه يحتاج إلى شيء أكثر من ذلك لإعلان النصر“.
وأوضح المحللون أن بوتين ”سيرغب في الاعتراف بضم شبه جزيرة القرم والاعتراف باستقلال دونباس ولوجانسك، وهي مطالب قال زيلينسكي إنها غير مقبولة وتنتهك وحدة أراضي أوكرانيا“.
ونقلت المجلة عن محللين آخرين قولهم إن ”قصف مطار لفيف في غرب أوكرانيا الجمعة، أظهر أن موسكو لا تنوي تخفيف حملتها بغض النظر عن كيفية تصويرها للمفاوضات“.
وقالت مجلة ”نيوزويك“: ”في صفقة مخيبة للآمال.. لسوء الحظ، قد تعترف كييف بشبه جزيرة القرم على أنها روسية، مع التعهد بعدم الانضمام إلى حلف الناتو، والموافقة على الحياد، وتنازلات أخرى قد يقدمها زيلينسكي، وقد يقابلها رمزية التمسك بالعاصمة الأوكرانية“.