الخميس 22 صفر 1448 ﻫ - 6 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حرب الشرق الأوسط تعطل مصافي النفط والبتروكيماويات في آسيا وتعلن القوة القاهرة

شهدت مصافي النفط وشركات البتروكيماويات في آسيا اضطرابات واسعة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ قامت العديد من الشركات بتقليص الإنتاج أو إغلاق الوحدات أو إعلان حالة القوة القاهرة. وسارعت مصانع التكسير البخاري، التي تعتمد على واردات النافتا بنسبة تزيد عن 60% من الشرق الأوسط، لإعلان القوة القاهرة على الإمدادات للعملاء، فيما أبلغ بعض المشغلين عن تقليص معدلات التشغيل لترحيل المواد الخام للشهر المقبل للحفاظ على استمرار تشغيل المصانع وتجنب الإغلاقات، مع الإشارة إلى أن إعادة تشغيل وحدات التكسير قد تستغرق أسبوعين، وأن المخزون عادة يكفي لأقل من شهر.

في ماليزيا، أغلقت شركة بنجرانج ريفاينينج (بريفكيم) وحدة تكرير النفط الخام بطاقة 300 ألف برميل يومياً وتخطط لإيقاف وحدات مشتقات ومصنع التكسير البخاري بطاقة 1.2 مليون طن سنوياً بسبب نقص المواد الخام، فيما تحصل أكثر من 70% من وارداتها عبر مضيق هرمز. في سنغافورة، خفضت شركة سنغافورة ريفاينينج كو إنتاج مصفاة جورونج آيلاند إلى حوالي 60% حتى نهاية الشهر، وأعلنت شركة أستر كيميكالز آند إنرجي حالة القوة القاهرة على الإيثيلين والبروبيلين، كما خفضت إكسون موبيل إنتاجها إلى نحو 50% من طاقتها.

في تايوان، أعلنت فورموزا للبتروكيماويات حالة القوة القاهرة على بعض الإمدادات، فيما تعمل مصافي التكرير الأخرى بنسبة 70% من طاقتها. وفي اليابان، بدأت شركات ميتسوي كيميكالز وميتسوبيشي كيميكال وسوميتومو كيميكال آسيا في خفض إنتاج الإيثيلين أو إعلان القوة القاهرة على منتجات مثل ميثيل ميثاكريلات نتيجة انخفاض إمدادات النافتا.

وفي البحرين وتايلاند والصين والهند وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وفيتنام، أعلنت شركات مثل بابكو إنرجيز ورايونج أوليفينز ووانهوا للكيماويات ومانجالور للتكرير والبتروكيماويات ويوتشون إن.سي.سي وتشاندر أسري وبينه سون للتكرير والبتروكيماويات حالة القوة القاهرة أو خفض الإنتاج بسبب نقص المواد الخام وتأثر الإمدادات بمضيق هرمز والصراع في الشرق الأوسط.

تعكس هذه التطورات هشاشة سلاسل الإمداد العالمية في قطاع الطاقة والبتروكيماويات أمام الصراعات الجيوسياسية، ما يزيد الضغوط على الأسعار والإنتاج في جميع أنحاء آسيا.

    المصدر :
  • رويترز