
عامل صحي يرتدي معدات الحماية الشخصية بالقرب من مخيم للنازحين يشتبه في إصابتهم بفيروس إيبولا في الكونجو يوم 18 يونيو حزيران 2026. تصوير: جرادل مويسا مومبيري - رويترز
اقترب عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية من حاجز 3000 إصابة، بعد إعلان السلطات الصحية، اليوم الجمعة، عن تحديث بيانات التفشي وإضافة أكثر من 300 حالة جديدة عقب مراجعة السجلات في اثنين من أكثر الأقاليم تضرراً.
وأوضح التقرير اليومي الصادر عن معهد الصحة العامة أن إجمالي الإصابات المؤكدة ارتفع إلى 2905 حالات، بينها 1269 وفاة، فيما كانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق تجاوز عدد الوفيات المؤكدة حاجز الألف.
من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الحجم الفعلي لتفشي المرض قد يكون أكبر بما يتراوح بين ضعفين وأربعة أضعاف الأرقام الرسمية، ما يعكس تحديات كبيرة في رصد جميع الإصابات.
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت تفشي إيبولا الحالي، وهو السابع عشر في تاريخ البلاد، منتصف مايو/أيار، إلا أن خبراء يرجحون أن الفيروس بدأ بالانتشار قبل ذلك بعدة أسابيع.
ويعود التفشي إلى سلالة بونديبوجيو النادرة، التي تصل نسبة الوفيات الناجمة عنها إلى نحو 40%، في وقت لا يزال فيه العالم يفتقر إلى لقاح معتمد لهذه السلالة.
وأكد معهد الصحة العامة أن الزيادة المسجلة في عدد الإصابات تعود بشكل رئيسي إلى توحيد ومطابقة البيانات الواردة من مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية مع السجلات الوطنية