الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حليف العائلة يعين رئيسا جديدا للحكومة في سيريلانكا

لاتزال ازمة سيريلانكا في واجهة الازمات، فبعد العديد من المظاهرات التي نددت بالدولة وفسادها واقتحام القصر الرئاسي الذي ادى الى هروب رئيس الجمهورية، عين رئيساً جديداً للدولة مع العلم انه يتبع ذات التاريخ السياسي وله روابط مع السلطة السابقة ليعين الجمعة رئيس حكومة جديد.

وبعد ساعات من مداهمة القوات الأمنية مخيم محتجين وسط كولمبو، أعلن الرئيس السريلانكي، رانيل ويكريميسنجه، الجمعة، تعيين دينيش جواناواردينا رئيسا للحكومة، وفق ما أفاد به مراسل “العربية/الحدث”.

وأدى حليف لعائلة راجاباكسا السياسية التي حكمت البلاد، وهو وزير سابق من حزب بودوجانا بيرامونا، اليمين بحضور الرئيس رانيل ويكريميسنجه، جالسا أمام ضباط جيش بالزي الرسمي في غرفة احتشد فيها نواب ومسؤولون، وفق ما نقلته “أسوشيتد برس”.

ومن المتوقع أن يؤدي باقي أعضاء مجلس الوزراء اليمين في وقت لاحق الجمعة.

جاء هذا بعد ساعات فقط من قيام قوات الأمن بمداهمة مخيم احتجاج احتله متظاهرون غاضبون من عائلة راجاباكسا في كولومبو وإخلاء جزء منه، مع اعتقال ما لا يقل عن تسعة أشخاص مع تحرك الإدارة الجديدة لقمع المتظاهرين.

كما قال منظمو الاحتجاجات إن ما لا يقل عن 50 متظاهرا أصيبوا، بينهم بعض الصحفيين الذين تعرضوا للضرب على أيدي قوات الأمن. وأفادت مصادر في أحد المستشفيات أنه استقبل اثنين منهم.

وأججت أزمة سريلانكا، الناتجة عن سوء الإدارة الاقتصادية وتداعيات الصراع في أوكرانيا، احتجاجات شعبية استمرت شهورا وأجبرت في النهاية الرئيس جوتابايا راجاباكسا على الفرار من البلاد.

وانتخب المشرعون في سريلانكا القائم بأعمال الرئيس رانيل ويكريميسنجه رئيسا للبلاد يوم الأربعاء على أمل أن تساعد خبرته
الطويلة في انتشال البلاد من أزمة اقتصادية وسياسية تصيبها بالشلل.

كما أعلن ويكريميسنجه حالة الطوارئ بينما يسعى للحصول على حزمة إنقاذ مالي من صندوق النقد الدولي.