السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"حماس" ترفض تصريحات نتنياهو حول "الصفقة الجزئية"

ردت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن قرب انتهاء “المرحلة المكثفة” من الحرب، وقالت الحركة “إن كلمات نتنياهو تظهر أنه يسعى إلى اتفاق جزئي فقط وليس لإنهاء الحرب في غزة”.

في المقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، قال نتنياهو إنه مستعد لإبرام “صفقة جزئية” مع حماس لإعادة بعض الرهائن، مع تكرار موقفه بأن الحرب ستستمر بعد وقف إطلاق النار “لتحقيق هدف القضاء” على حماس.

وقالت “حماس” إن مواقف نتنياهو هي “تأكيد واضح على رفضه لقرار مجلس الأمن الأخير، ومقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن”.

في خطاب ألقاه في أواخر مايو/أيار، طرح الرئيس الأمريكي جو بايدن اقتراحًا من ثلاث مراحل قال إن إسرائيل قدمته لإنهاء الأزمة الطاحنة في القطاع. وفي ذلك الوقت قال بايدن: “لقد حان الوقت لإنهاء هذه الحرب”.

وقالت حماس إن كلام نتنياهو يتعارض مع ما تحاول الإدارة الأمريكية “تسويقه” حول موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وواصلت حماس في بيانها إصرارها على أن يتضمن أي اتفاق “تأكيدا واضحا على وقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل من قطاع غزة”.

وأضافت حماس إن هذا أمر ضروري للغاية، لوقف “محاولات نتنياهو للتهرب والخداع وإدامة العدوان وحرب الإبادة ضد شعبنا”، حسب قولها.

وقالت حماس إنها تدعو “المجتمع الدولي إلى الضغط” على الحكومة الإسرائيلية لوقف الحرب، ودعت الإدارة الأمريكية إلى “اتخاذ قرار واضح بوقف دعمها” للعمليات ضد الشعب الفلسطيني في غزة، و”رفع الغطاء عن الاحتلال وجرائمه التي تجعل من واشنطن شريكاً أساسياً في ارتكابها”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • CNN عربي