
المرشد الإيراني علي خامنئي
قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن إيران تريد “أفعالا لا أقوالا” من أطراف الاتفاق النووي المبرم في 2015، فيما تتطلع إدارة الرئيس الأميركي جون بايدن إلى إحياء الاتفاق.
وقال خامنئي في كلمة بثها التلفزيون “سمعنا الكثير من الكلام المعسول والوعود التي حنثوا بها فعليا ورأينا الإجراءات المعاكسة التي اتُخذت. الكلمات والوعود غير مجدية. هذه المرة (نريد) الأفعال فحسب من الجانب الآخر وسنتحرك نحن أيضا”.
وفي ذات السياق قال الرئيس الإيراني حسن روحاني “لن يتم إضافة أي شيء إلى الاتفاق النووي، إما أن تعودوا إليه أو ألا تعودوا”، واضاف روحاني خلال كلمة له في اجتماع حكومي، الأربعاء، وبثت على التلفزيون الإيراني، إنه “لن تتم إضافة أي بنود إلى خطة العمل الشاملة المشتركة للاتفاق النووي، لا القضايا الإقليمية ولا برامج التسلح الدفاعي الإيرانية”.
وتابع: “كما قلنا مرات عديدة، لا مكان للأسلحة النووية في برنامجنا الدفاعي. إذا قال العالم كله إنه من الجيد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً فإن رأينا لن يتغير. سوف نلتزم بالعهد الذي قطعناه في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والضمانات”.