
قطاع غزة المدمّر
تقترح خطة أمريكية بشأن غزة اطلعت عليها رويترز الجمعة وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما وإطلاق سراح 28 من الرهائن الإسرائيليين من الأحياء والأموات خلال الأسبوع الأول مقابل إطلاق سراح 125 سجينا فلسطينيا محكوما عليهم بالسجن المؤبد ورفات 180 من الفلسطينيين الموتى.
وتتضمن الخطة إرسال مساعدات إلى غزة فور موافقة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق قال باسم نعيم القيادي بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لرويترز أمس الخميس 29\5\2025 إن الرد الإسرائيلي على مقترح وقف إطلاق النار في غزة الذي قدمه مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف لم يلب مطالب الحركة.
وأضاف أن اقتراح ويتكوف لا يزال قيد النقاش.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن إسرائيل وافقت على أحدث مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار في غزة.
وأضافت أنه لم ترد أي تعليقات من حماس حتى الآن وأن المناقشات مستمرة.
وكانت ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الخميس 29\5\2025 أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات الرهائن بقبول إسرائيل اقتراح وقف إطلاق النار الجديد في غزة والذي قدمه مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
ومن بين وسائل الإعلام الإسرائيلية التي نقلت تصريحات نتنياهو القناة 12 وهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) وآي24 وهآرتس.
وأصدر مكتب نتنياهو في وقت لاحق بيانا وصف فيه القناة 12 بأنها “قناة دعائية” واتهم أحد مراسليها بمحاولة “تهريب” جهاز تسجيل إلى مكتب رئيس الوزراء قبل اجتماعه مع أسر الرهائن.
ولم ينف البيان بشكل مباشر هذا التقرير.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز “المحادثات مع الوسطاء ما زالت مستمرة، وحماس لم تقدم ردها بعد”.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في وقت سابق إنها تسلمت الاقتراح الجديد من وسطاء وتعكف على دراسته.
ومنذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها بغزة، بغارات جوية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، حتى الساعة العاشرة صباحا ت.غ، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
ويمثل ذلك أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تنصلت من الدخول في مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.
وبينما التزمت حركة “حماس” بكافة بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه إرضاءً للمتطرفين في حكومته.
وكان نتنياهو فقط يريد تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين بغزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، التي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 177 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.