الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خلال احتفالات الثورة.. هاكرز يقطعون خطاب رئيسي على الهواء مباشرة

قطع عدد من المتسللون “الهاكرز” خطاب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي خلال احتفالات يوم الثورة التي نظمتها الحكومة.

وكان رئيسي يتحدث في ساحة آزادي بطهران حيث اجتمع الناس للاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين للثورة الإيرانية، وهي مناسبة كان النظام عازمًا على إظهار أنه لا يزال يتمتع بشعبية بالبلاد التي تمر باحتجاجات عارمة.

وتواجه حكومة رئيسي المحافظة أحد أكثر التحديات جرأة من قبل محتجين شبان يطالبون بالإطاحة بها. وناشد الرئيس في خطابه من وصفهم بأنهم “شباب مخدوع” التوبة حتى يعفو عنهم الزعيم الأعلى الإيراني.

وقال رئيسي أمام حشد في ساحة آزادي في طهران إن الشعب الإيراني سيحتضنهم عندئذ “بأذرع مفتوحة”.

وتوقف بث الخطاب الذي نقله التلفزيون على الهواء مباشرة لمدة دقيقة تقريبا على الإنترنت ظهر خلالها على الشاشة شعار مجموعة من المتسللين المناهضين للحكومة الإيرانية تُعرف باسم عدالة علي. كما سُمع هتاف “الموت للجمهورية الإسلامية”.

واجتاحت الاحتجاجات عموم إيران بعد وفاة مهسا أميني (22 عاما) في سبتمبر أيلول وهي رهن الاحتجاز لدى شرطة الأخلاق.

وردت قوات الأمن بإجراءات صارمة قاتلة في مواجهة الاحتجاجات التي تشكل واحدة من أقوى التحديات أمام الجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979 التي أطاحت بنظام ملكي استمر 2500 عام.

وفي إطار عفو بمناسبة ذكرى الثورة، أطلقت السلطات الإيرانية أمس الجمعة سراح فرهد ميثمي المعارض المضرب عن الطعام في السجن وكذلك الباحثة الأكاديمية فاريبا عادلخاه التي تحمل الجنسيتين الإيرانية والفرنسية.

وأصدر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الأحد عفوا يشمل عددا كبيرا من السجناء بعضهم اعتُقلوا في احتجاجات مناهضة للحكومة في الآونة الأخيرة.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الانسان (هرانا) إن 528 محتجا قُتلوا حتى يوم الجمعة ومن بينهم 70 قاصرا. وأضافت أن 70 فردا من قوات الأمن الحكومية قُتلوا أيضا. ويُعتقد أن السلطات اعتقلت ما يصل إلى 19763 محتجا.

وكانت الباحثة عادلخاه التي دخلت السجن عام 2019 واحدة من سبعة فرنسيين محتجزين في إيران وأدى اعتقالهم إلى تدهور العلاقات بين باريس وطهران في الأشهر القليلة الماضية.

وفي عام 2020، حكمت السلطات الإيرانية على عادلخاه بالسجن خمس سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي. ونقلتها السلطات في وقت لاحق إلى الإقامة الجبرية في المنزل لكنها عادت إلى السجن في يناير كانون الثاني. وتنفي الاتهامات الموجهة إليها.

وجاء الإفراج عن ميثمي بعد أسبوع من تحذير أنصاره من أنه معرض للموت بسبب إضرابه عن الطعام. وكان قد اعتُقل في 2018 لاحتجاجه على إلزام النساء بارتداء الحجاب.

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية لدى إعلانها عن إطلاق سراح عادلخاه أمس الجمعة إلى منحها حرياتها “بما في ذلك العودة إلى فرنسا إن شاءت”.

وقال محاميها حُجة كرماني “من الناحية القانونية يعتبر ملفها منتهيا ومن الناحية القانونية يجب ألا تكون هناك مشكلة في مغادرة البلاد لكن هذه القضية تحتاج لإعادة النظر. لذلك … ليس من الواضح كم من الوقت سيستغرق الأمر”.

    المصدر :
  • رويترز