
قادة دروز من سوريا يزورون إسرائيل. رويترز
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لا تزال تدرب مقاتلين دروزًا في شمال شرقي سوريا حتى اليوم، كما حوّلت نحو نصف مليون دولار إلى قوات الهجري، في إطار دعم عسكري وأمني مستمر.
وأشار المسؤولون إلى أن مقاتلين دروزًا حصلوا على صواريخ مضادة للدبابات من قسد، لافتين إلى أن إسرائيل لم تحسم بعد سياستها النهائية تجاه الدروز في سوريا، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن إنشاء دولة مستقلة تحت مسمى «دروزستان» لا يصب في مصلحتها.
وكشف التقرير أن مروحيات إسرائيلية أنزلت نحو 500 بندقية إضافة إلى ذخائر وسترات واقية لميليشيا درزية تُعرف باسم «المجلس العسكري»، وذلك بعد تسعة أيام من سقوط النظام، بهدف مواجهة صعود أحمد الشرع.
وفي سياق متصل، أفادت واشنطن بوست بأن إسرائيل تزوّد آلاف المقاتلين الدروز في سوريا برواتب شهرية، إلى جانب استمرار إسقاط مساعدات عسكرية غير قاتلة. وأوضح المسؤولون أن الرواتب تتراوح بين 100 و200 دولار شهريًا، وتُقدَّم لنحو 3000 مقاتل درزي، فيما لا يزال الدعم العسكري لقوات الهجري متواصلاً.
كما أشاروا إلى أن إسرائيل أرسلت أسلحة كانت قد صادرتها من حزب الله وحركة حماس إلى قوات الهجري، إضافة إلى تحويل مبلغ 24 ألف دولار إلى طارق الشوفي، أحد القادة في نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، عبر قسد.