
إيران تواصل جرائمها بحق الرياضيين
تواصل إيران مسلسل إعدامها لنخبة من رياضيها كان آخرهم بطل الملاكمة والمدرب الرياضي البارز، علي المطيري، لتنفذ طهران ثالث حكم بحق بطل رياضي خلال أربعة أشهر.
وتزايدت المطالب الدولية بمحاسبة النظام الإيراني على قمع وإعدام الرياضيين في البلاد ومنع طهران من المشاركة في البطولات والفعاليات الدولية.
وفي مقال نشر في مجلة “ذي هيل” The Hill وجه كاتبان الدعوة للشركات الكبرى التي ترعى وتمول البطولات الدولية لسحب رعايتها لأولمبياد طوكيو بسبب مشاركة إيران.
كما دعا المقال إلى محاسبة اللجنة الأولمبية الدولية على تجاهل ميثاقها الذي ينص على أن ممارسة الرياضة حق من حقوق الإنسان.
الكاتبان أشارا إلى أن الهجوم الذي يشنه النظام الإيراني على الرياضيين في البلاد يهدف إلى خنق المعارضة وزرع الرعب بين الإيرانيين.
كما اقترح الكاتبان مشاركة الرياضيين الإيرانيين في أولمبياد طوكيو، الصيف القادم، تحت علم محايد، لكي لا يُحرموا من المنافسة.
يذكر أن طهران نفذت حكم الإعدام، بحق المصارع، مهدي علي حسيني، الذي اعتقل، في عام 2015، بمزاعم ارتكابه جريمة القتل العمد، أثناء قتال جماعي.
كما أثار شنق بطل المصارعة، نافيد أفكاري، في سبتمبر، ضجة واسعة، وسط تقارير بإجباره على الاعتراف بمقتل رجل تحت التعذيب، كما قامت السلطات مؤخرا باعتقال مدربه وأصدقائه الرياضيين.