تايلاند
قالت رئيسة وزراء تايلاند باتونجتارن شيناواترا اليوم الخميس إنه يجب اتباع المعايير الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، وذلك ردا على مخاوف ناشطين من أن 48 من أقلية الويغور العرقية المحتجزين في البلاد منذ أكثر من عقد تم ترحيلهم سرا إلى الصين.
وتتهم جماعات حقوق الإنسان بكين بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق بحق الويغور، وهم أقلية عرقية غالبيتها من المسلمين ويبلغ عدد أفرادها نحو 10 ملايين نسمة في منطقة شينجيانغ بغرب الصين. وتنفي بكين ارتكاب أي انتهاكات.
ولم تؤكد شيناواترا تسليم الويغور المشار إليهم عندما سئلت عن وضعهم، وقالت إنها لم تناقش المسألة مع المسؤولين بعد.
وقالت بايتونجتارن للصحفيين “هذا النوع من القضايا، بالنسبة لأي دولة، يجب أن يتبع القانون والعملية الدولية وحقوق الإنسان”، دون الخوض في التفاصيل.
وحث خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة تايلاند الشهر الماضي على عدم إعادة الويغور الثمانية والأربعين إلى الصين، محذرين من احتمال تعرضهم لخطر التعذيب وسوء المعاملة و”الأذى الذي لا يمكن علاجه” إذا عادوا.
ووفقا لصور نشرتها وسائل إعلام محلية مع تقارير، شوهدت عدة حافلات مغطاة النوافذ بشريط أسود في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس وهي تغادر مركز الهجرة في بانكوك حيث كان يُحتجز هؤلاء الويغور.
وبعد ذلك بساعات قليلة، غادرت رحلة غير مجدولة لشركة طيران جنوب الصين مطار دون موينج في بانكوك وهبطت في كاشغر في منطقة شينجيانغ الصينية بعد حوالي ست ساعات، وفقا لموقع فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات الجوية.
ولم تستجب شرطة الهجرة التايلاندية أو وزارة الخارجية الصينية أو سفارة الصين في بانكوك بعد لطلبات للتعليق اليوم الخميس.
لكن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) قالت اليوم الخميس إن 40 مواطنا صينيا دخلوا تايلاند بشكل غير قانوني بعد أن “خدعتهم منظمات إجرامية” وتقطعت بهم السبل في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا أعيدوا إلى الصين اليوم الخميس.