
رئيس الوزراء الإسباني "بيدرو سانتشيث"
قالت إسبانيا إنها لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمعالجة النزاعات العالمية، قائلة إن القرار يتماشى مع إيمانها بالتعددية ومنظومة الأمم المتحدة.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث للصحفيين في وقت متأخر من أمس الخميس 22\1\2026 بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل “نقدر الدعوة، لكننا نرفضها”.
وتقول واشنطن إن المجلس سيساعد في التوسط في اتفاقات وقف إطلاق النار ومراقبة تنفيذها، وسيعمل على تنظيم الترتيبات الأمنية وتنسيق إعادة الإعمار في المناطق التي شهدت حروبا. وتبلور هذا المفهوم من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة.
وغاب عن مراسم إطلاق المجلس التي أقيمت في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا أمس الخميس حلفاء الولايات المتحدة التقليديون مثل كندا وبريطانيا وجميع أعضاء الاتحاد الأوروبي باستثناء المجر وبلغاريا.
وأشار سانتشيث إلى أن الأسباب الرئيسية لرفض مدريد المشاركة هي التزامها بالقانون الدولي والأمم المتحدة والتعددية.
وقال أيضا إن مجلس السلام لا يضم السلطة الفلسطينية.
وانضمت إسرائيل إلى المجلس، إلى جانب دول من الشرق الأوسط مثل قطر والسعودية والإمارات ومصر.