الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيس الوزراء الكندي الجديد: كندا لن تكون جزءًا من الولايات المتحدة

في أولى تصريحاته الرسمية بعد فوزه بزعامة الحزب الليبرالي الحاكم، أكد رئيس الوزراء الكندي المنتخب مارك كارني على التزامه ببناء كندا أقوى للجميع، مع التركيز على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه البلاد. وأشار كارني إلى أن الحزب الليبرالي جاهز للدفاع عن كندا في ظل الأزمات المتزايدة والتهديدات الجديدة التي تتطلب أفكارًا وخططًا مبتكرة.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، انتقد كارني الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كندا، ووصفها بأنها “غير مبررة”. وأكد أن كندا لن تسمح لترامب بالنجاح في مساعيه التي تهدد العاملين والعائلات الكندية. كما أعلن أن كندا ستستمر في فرض الرسوم على الواردات الأمريكية حتى تحترم الولايات المتحدة مصالح كندا وتتعامل معها بإنصاف.

وأكد كارني على ضرورة الحفاظ على مصالح العمال والعائلات الكندية، مشددًا على أن حكومته لن تسمح بأي مساس بحقوقهم أو استقرارهم الاقتصادي. وأشار إلى أن سياسات ترامب التصعيدية لن تؤثر على عزم كندا في الدفاع عن مصالحها الوطنية.

رفض الاندماج مع الولايات المتحدة

كما أعلن كارني بشكل قاطع أن كندا لن تكون أبدًا جزءًا من الولايات المتحدة بأي طريقة، محذرًا من أن الأمريكيين سيدمرون بلادهم إذا حصلوا على مواردها وأراضيها. وأكد أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على موارد كندا وأراضيها، لكنه شدد على أن هذا الأمر لن يحدث أبدًا.

وأضاف كارني أن كندا ستظل دولة مستقلة ذات سيادة، ولن تسمح لأي طرف خارجي بالسيطرة على مواردها أو التأثير على قراراتها السياسية والاقتصادية. وأكد أن حكومته ستواصل العمل على تعزيز الاستقلال الوطني وحماية الموارد الطبيعية للبلاد.

تحديات المستقبل

يأتي ذلك في وقت تواجه فيه كندا تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، خاصة في ظل التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، مما يتطلب من الحكومة الجديدة اتخاذ إجراءات حازمة لضمان استقرار البلاد وحماية مصالح مواطنيها. وأكد كارني أن حكومته ستتبنى سياسات قوية لمواجهة هذه التحديات، مع الحفاظ على القيم الديمقراطية والاستقلالية التي تميز كندا.

أظهرت نتائج رسمية أن مارك كارني محافظ البنك المركزي السابق فاز في السباق على زعامة الحزب الليبرالي الحاكم في كندا وسيتولى رئاسة الوزراء خلفا لجاستن ترودو.

وتغلب كارني على وزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند التي جاءت في المركز الثاني في سباق على الزعامة شارك بالتصويت فيه أكثر من 150 ألفا من أعضاء الحزب.

يأتي انتخاب كارني في وقت تواجه فيه البلاد تهديدات الرسوم الجمركية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الاتحادية.