
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. رويترز
أشاد رئيس الوزراء مارك كارني، اليوم الخميس، بتحسن علاقات بلاده مع الصين وبقيادة الرئيس شي جين بينغ، مشيرا إلى أن البلدين يرسمان مسارا جديدا في التعاون في ظل الانقسام والاضطراب الذي يشهده العالم.
وكانت الزيارة التي تستمر أربعة أيام إلى الصين هي الأولى لرئيس وزراء كندي منذ 2017، عقب لقاء كارني الإيجابي مع شي في كوريا الجنوبية في أكتوبر تشرين الأول. ومن المقرر أن يلتقي الزعيمان مجددا غدا الجمعة.
وقال كارني خلال اجتماع في بكين مع كبير المشرعين الصينيين تشاو لي جي “نشعر بالتفاؤل إزاء قيادة الرئيس شي والسرعة التي تطورت بها علاقتنا”.
وأضاف “ذلك الأمر يفسح المجال لعقد هذه المناقشات المهمة حول مجموعة كبيرة من القضايا التي يمكننا أن نكون فيها شركاء استراتيجيين، مثل قضايا الطاقة والزراعة والعلاقات بين الشعوب والتعددية وقضايا الأمن”.
ويأتي تفاؤل كارني بعد شهور من إعادة التواصل بشكل مكثف بين البلدين بهدف إعادة ضبط العلاقات التي توترت في عهد رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو.
وتعززت هذه الجهود أيضا من خلال مساعي تنويع أسواق التصدير بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية على بعض واردات كندا العام الماضي، كما اقترح أن تصبح كندا، الحليف القديم للولايات المتحدة، الولاية رقم 51 لبلاده.
وقال ترامب يوم الثلاثاء إن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والمقرر مراجعتها هذا العام، لا تعد ذات أهمية لواشنطن. وترسل كندا منذ فترة طويلة نحو ثلاثة أرباع صادراتها إلى الولايات المتحدة، وتعد الصين ثاني أكبر شريك تجاري لها.
وقال كارني لنظيره الصيني لي تشيانغ في اجتماع منفصل “عملت فرقنا بجد لمعالجة المشاكل التجارية وخلق فرص جديدة”.
وأضاف “أعتقد أنه بتعاوننا نعيد هذه العلاقة إلى مسارها الصحيح”.